نتائج ملفتة للانتباه حملها تقرير «مستجدات قطاع الإعلام والترفيه العالمي» السنوي الذي كشفت عنه أمس شركة بي دبليو سي، في أول جلسات منتدى سوق دبي السينمائي، وقد شارك في هذه الجلسة كل من فيليب شافيرد مدير قسم الترفيه الاعلامي في الشركة، ولبنى كبير مسؤول في قسم الترفيه الإعلامي بالشركة، واللذين كشفا خلالها عن نتائج التقرير الذي يرصد توجهات القطاع الترفيهي عالمياً، بما يتعلق في قطاعات السينما والتلفزيون وألعاب الفيديو والاعلانات، حيث أكد التقرير أن صناعة السينما في منطقة الشرق الأوسط بدأت تحقق نمواً ملحوظاً، الأمر الذي يؤكد أن هذه الصناعة بالمنطقة تسير في خط صحيح، في حين يتوقع أن تحتل الصين بحلول 2018 المرتبة الثالثة في سوق الأفلام العالمية، كما عرضا توقعات التقرير بما يتعلق بسوق الاعلانات وألعاب الفيديو وامكانية تحقيقها لنسب نمو عالمية خلال السنوات الثلاث المقبلة.

نمو لافت

فيليب شافيرد ركز في حديثه على ما يشهده سوق الاعلانات في التلفزيون والانترنت والوسائل الاخرى من نمو لافت، حيث أكد أن عوائد الاعلانات في التلفزيون لا تزال مرتفعة رغم دخول الديجتال في صناعتها، في ظل توقعات أن تحقق نسبة نمو 8.8% عالمياً، أما لبنى كبير فقد سلطت الضوء على تطور صناعة السينما في المنطقة العربية والعالم، وقالت: إن مصر لا تزال تتصدر صناعة السينما العربية، في حين أن الامارات تمكنت خلال السنوات الأخيرة من التحول إلى لاعب رئيس في هذا المجال، وعزت لبنى كبير أسباب ذلك إلى طبيعة ما تشهده من حراك سينمائي واهتمام حكومي بهذه الصناعة، وأشارت إلى أن نسبة استخدام الأفلام المنزلية قد ارتفعت نحو 36% في السعودية، مؤكدة في الوقت ذاته على أن منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، ستشهد نمواً حقيقياً في صناعة السينما بحلول 2018 بحيث تصل إلى 7.2% من حجمها العالمي.

مكانة اليابان

تقرير بي دبليو سي السنوي فيما يتعلق بسوق الأفلام، أشار إلى أن الصين ستتمكن من احتلال المرتبة الثالثة فيه مع حلول عام 2018 كأكبر سوق للافلام بعد أميركا والمملكة المتحدة لتأخذ بذلك مكانة اليابان التي طالما حلت في هذه المرتبة خلال السنوات الماضية، وبحسب ما قالته لبنى كبير، يتوقع أن يصل حجم سوق الأفلام عالميا إلى 100 مليار دولار في 2018، وفي السياق نفسه، أشارت لبنى إلى توقعات بارتفاع نسبة الايرادات التي يحققها شباك التذاكر الصيني، وقالت إنه في الوقت الذي وصلت فيه ايرادات شباك التذاكر الصيني خلال العام الماضي إلى 3.1 مليارات دولار، فإن التوقعات تشير إلى امكانية تحقيقه لنحو 5.9 مليارات دولار في 2018، معتمدة في ذلك على ارتفاع عدد صالات العرض السينمائي في الصين. وأكدت لبنى أن شباك التذاكر العالمي يتوقع أن يشهد ارتفاعاً بنسبة 4.9% بحلول 2018.

«محكمة» يسكن غرف معيشة مومباي

قد تكون عبارة «أفضل الأفلام الهندية الساخرة» هي التوصيف الأنسب لفيلم «محكمة» للمخرج شياتانيا تامهين الذي يعرضه حالياً مهرجان دبي السينمائي، فعلى الرغم من أن هذا الفيلم يعد الأول للمخرج تامهين، فهو يعد إضافة رائعة للسينما الناطقة باللغة الماراتية والتي نشهد حالياً عودتها القوية إلى الساحة، ليستحق هذا الفيلم بالفعل ما حصل عليه من جوائز في المهرجانات السينمائية ومن بينها، مهرجان مومباي السينمائي الذي حصل فيه على جائزة أفضل فيلم في قسم المسابقة الدولية، وكذلك مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي الذي منحه جائزة لويجي دي لورينتس لهذا العام.

المتابع للفيلم سيشعر بأن أحداثه تدور بايقاع بطيء، وأن الفيلم يبدو على السطح بأنه يوجه اتهامات بشكل راق ولاذع للمجتمع، مع عدم تجاهله لعبث النظام القضائي الهندي، في حين أن تبدو مقاصد مخرجه تامهين أعمق، عبر ما نلمسه من اهتمام بكيفيفة تسرب العالم الخارجي للشخصيات إلى داخلها، وهو ما تعكسه طبيعة الاتجاهات وتقاطعاتها في حياة البشر، حيث يتوغل الفيلم في غرف المعيشة وقاعات المحاكم والهوامش القذرة لمدينة مومباي الهندية.

قصة الفيلم ترصد عملياً حيرة المحكمة بين حقيقة موت «غطاس المجاري»، ليبدو السؤال الأكبر لديها، إذا كان قد انتحر بسبب أغاني «نارايان كامبل» التحريضية على الانتحار، في المجاري أم مات أثناء أدائه وظيفته، بسبب استنشاقه الغازات السامة، واستندت النيابة في اتهامها للمدعى عليه بأنه حرض الغطاس على الانتحار، بأن المنتحر لم يرتد ملابسه المخصصة لحمايته من أجل أداء عملة دون الإصابة مما يثبت أنه انتحر بسبب الأغنية مما يدين «نارايان كامبل».

سيناريو الفيلم يقوم أساساً على الفكاهة والسخرية والألم الذي تصاحبه المراره، ففي الوقت الذي يثير فيه الشكوك حول مجموعة أغاني «نارايان» التي تتحدث عن الأمراض الاجتماعية، وقدرتها على اجبار عامل المجاري على الانتحار، يظهر لنا المحاكمة التي تبدو إجراءاتها روتينية وبطيئة جداً، ليبرز لنا فيلم «محكمة» الطريقة التي تلعب بها القوانين البالية دوراً في قاعة المحكمة، لتشبه إلى حد ما حياة المحامين الثلاثة الذين يستخدمونها، في حين يقدم تامهين شخصيته المحورية «نارايان» في بداية الفيلم على أنه رجل فظ ومتشائم وقوي الشخصية، لتختلف معالم هذه الشخصية خلال مجريات محاكمتها، لتبدو بأنها مضحكة ومثيرة للشفقة في الوقت نفسه، في إشارة من المخرج إلى أن حرية التعبير لا تزال مبدأ غريب على بعض المجتمعات التي تدور في فلك الرتابة.

المخرج تامهين يظهر في هذا الفيلم اهتمامه بالسياسة، ولكن دون الاقتراب من دائرة الوعظ، فيما يقدم لنا فيلماً درامياً من دون استعراض أي أدوات درامية، ليقدم لنا فيلماً مفعماً بالواقعية.

طاقم الفيلم

يشارك في فيلم «محكمة» طاقم لم يسبق له التمثيل، والذي يتضمن كلاً من فيرا ساتيدار وفيفيك غومير وغيتانجلي كلكارني وبراديب جوشي وواوشا بين.

شباك التذاكر يستقبل عشاق الأفلام

منذ ساعات الصباح، يفتتح المهرجان شباك التذاكر الخاصة بأفلامه والموجود في مدينة جميرا، حيث بات مشهد امتداد طوابير عشاق السينما عليه امراً اعتيادياً، بهدف الحصول على تذاكر الأفلام التي يرغبون بمشاهدتها خلال فترة انعقاد المهرجان التي تمتد حتى 17 الجاري، علماً بأن المهرجان يعرض هذا العام 118 فيلماً تتضمن مجموعة من الأفلام المتوقع أن تنافس على جائزة الأوسكار هذا العام.

 

كما تتضمن أفلام المهرجان 67 فيلماً عربياً، بعضها يعرض للمرة الأولى عالمياً، يذكر أن شباك تذاكر المهرجان تتوزع ايضاً في مول الامارات بالقرب من صالات سينما فوكس، وكذلك بالقرب من مسرح مدينة جميرا، الذي يشهد هو الاخر عرض مجموعة من أفلام المهرجان التي تمثل 48 دولة من حول العالم.

فيلم

«الماتور» يعيد المصري أحمد إبراهيم للمنافسة

يعود المخرج المصري أحمد إبراهيم مجدداً هذا العام للمنافسة في مسابقة المهر العربي القصير، عبر فيلمه «الماتور» الذي أنتجه عبر شركته أفلام الهوية الأميرية ويعرض للمرة الأولى عالمياً في دورة مهرجان دبي السينمائي الـ 11، وتدور أحداثه خلال 14 دقيقة حول رحلة لشاطئ البحر تصبح أمراً مستحيلاً، حيث يعلق الشاب ياسر مع رفيقيه في مكانٍ ناءٍ، ويدفعهم إحباطهم لمواجهة بعضهم البعض. بطولة الفيلم كانت من نصيب أونوس، بالاشتراك مع محمد مصطفى ومصطفى عبده، وهو من تصوير طارق حفني الذي حاز على جوائز عديدة عن أعماله.

احمد ابراهيم سبق له الفوز بجائزة المهر العربي لأفضل فيلم قصير في دورة مهرجان دبي السينمائي التاسعة عن فيلمه «نور» الذي عرض في أكثر من 20 مهرجاناً وفعالية سينمائية حول العالم وحصل على العديد من الجوائز، يذكر أن ابراهيم يعمل حالياً بين القاهرة ونيويورك، وكان قد درس القانون بـجامعة الإسكندرية قبل انتقاله إلى الولايات المتحدة حيث درس الإخراج السينمائي والإعلام في جامعة نيويورك.دبي ـ البيان

عروض اليوم

الفيلم الوقت مكان العرض

طائرات ورقية 14.00 مدرج المدينة

بوي كواير 17.30 مدرج المدينة

دلافين 21.00 مدرج المدينة

راني ميت 16.45 مسرح المدينة

مأوى 20.15 مسرح المدينة

سماء قريبة 17.30 مول الإمارات 2

رحلة في الرحيل 20.30 مول الإمارات 2

ابنة 17.45 مول الإمارات 7

الجيش الأحمر 17.15 مول الإمارات 8

ما نفعله في الظل 21.00 مول الإمارات 9

نحن كثر 20.15 مول الإمارات 10

أصوات خليجية 17.30 مول الإمارات 11

لست غاضباً 20.30 مول الإمارات 12

تعرف على الباتيل 19.30 ذا بيتش

 

الأبيض نجم فوق العادة

تبخترت أغلبية نجمات مهرجان دبي السينمائي الدولي بفساتين بيضاء اللون، جعلته نجماً فوق العادة على السجادة الحمراء، ومن بينهن: النجمتان لبلبة، وميرفت أمين، والمذيعة والممثلة رؤى الصبان، وروسي دياز، ما أثار التساؤلات حول أسباب هذا التوجه المميز، لاسيما أن اللونين الأحمر والأسود كانا الأبرز والأقوى حضوراً طوال السنوات الماضية في مثل هذه المناسبات العالمية الهامة.

لبلبة

 

روسي دياز

 

 

رؤى الصبان

 

 

رفيعة الهاجسي

 

 

ميرفت أمين

 

وفي هذا الإطار يقول مصمم الأزياء سهاد عاقوري: بدأ اللون الأبيض بتحقيق حضور على السجادة الحمراء، بعد ظهور المغنية نجوى كرم بفستان أبيض يحمل توقيع المصمم زهير مراد، وبيونسيه كذلك، ونجمات مهرجان دبي السينمائي الدولي يلحقن الموضة الأوروبية السائدة في حفلات الأوسكار.