«بوابة الربع الخالي» مشروع فيلم وثائقي يرصد تحولات الإمارات بين الماضي والحاضر يبحث عن تمويل في أروقة السوق المالي لمهرجان دبي السينمائي الدولي. ويتابع المشروع هذه التحولات عبر ذاكرة مجموعة من الفنانين التشكيليين من رواد الحركة الفنية المحلية وعدد من الفنانين العالميين الذين شكلت الإمارات محطات في حياتهم، لتعكس لوحاتهم وأعمالهم رؤيتهم الفنية لها.
ذاكرة الإمارات
في أروقة المهرجان، التقت «البيان» بصاحبيّ المشروع جبريل جالو وصوفي باشاليه اللذين أسسا شركة انتاجهما السينمائية الفرنسية «دامو» عام 2013. يقول جالو من أصل موريتاني المختص بهندسة الصوت حول توجهات شركتهما، «نحن مهتمون بالقضايا الثقافية والمجتمعية في العالم العربي وفي القارة الأفريقية».
وينتقل بعد ذلك إلى الحديث عن دوافع حضورهما المهرجان، «في جعبتنا مجموعة من المشاريع السينمائية التي نبحث عن تمويل لبعضها وتسويق البعض الآخر، وفي مقدمتها فيلم «بوابة الربع الخالي» الذي بدأنا بإعداده وتصوير المراحل الأولى منه قبل شهر في الإمارات. ويتناول الفيلم ذاكرة الإمارات لا سيما مرحلة الستينيات والسبعينيات، برؤية فنية يشارك فيها ستة فنانين على الصعيد المحلي فاطمة عبدالله لوتاه، عزة القبيسي، فاطمة المزروعي وعلى الصعيد العالمي الفنانيّن الاسترالي ناصر بلنغي من أصل إيراني، والهولندي محمد قريش من أصل عراقي.
دور الراوي
ويقول عن دور الراوي في الفيلم: «لقاؤنا بالدكتور عوض علي صالح الذي ترأس أعمال الجمعية العمومية للجنة التراث الثقافي غير المادي بمنظمة الـ «يونسكو» ومستشار العلاقات الخارجية بهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، بمثابة ثروة معرفية لنا. ليقوم بدور الراوي الذي يسرد تحولات المجتمع في منطقة الربع الخالي الصحراوية وسكانها البدو الرحل وسكان السواحل والواحات والتراكمات التاريخية منذ ما قبل ظهور الإسلام وبعده وصولاً إلى نشأة الإمارات والتحولات التي أثمر عنها الاتحاد في 2 ديسمبر عام 1972، على خلفية الثقافة والفنون التي أصبحت مركزاً لمنطقة الشرق الأوسط».
النخيل وغينيس
أما الشريكة صوفي المتخصصة بالتصوير فتحكي عن بقية مشاريع الشركة المستقبلية قائلة، «لدينا مشروع فيلم آخر في الإمارات يجمع بين أوراق النخيل وموسوعة «غينيس للأرقام القياسية»، حيث يقوم الفنان محمد قريش بإعادة معالجة سعف النخيل وتحويلها يدوياً إلى أطول شريط من ورق الكتابة».
جائزة دولية
وتقول فيما يتعلق بأبرز ما أنتجته «دامو» حتى الآن: «قدمنا فيلماً وثائقياً عن مخيم اللاجئين السنغاليين في تونس وموضوع الهجرة. وحصل الفيلم على الجائزة الدولية «أنابولي توفسكايا» لأحسن فيلم وثائقي في المهرجان العالمي للأفلام الوثائقية بفرنسا في العام الماضي».
استراتيجية
سوق دبي السينمائي .. توجهات نحو التوزيع

استراتيجية جديدة يطل بها سوق دبي السينمائي هذا العام، يهدف من خلالها إلى التركيز على سوق توزيع الأفلام العربية، وبحسب سامر المرزوقي مدير سوق دبي السينمائي، فقد عقد السوق أخيراً اتفاقيات شراكة مع 6 شركات متخصصة في توزيع الأفلام، وهي جلف فيلم نوفو، وفوكس، وفرونت رو، وكي ان سي سي، وعراقي سينماز، وامباير انترناشونال، وقال: «بحسب هذا الاتفاق تتعهد الشركات القيام بتوزيع فيلم عربي طويل روائي أو وثائقي في المنطقة، بحسب مناطق تواجدها»، وأشار في هذا الصدد إلى أن السوق يتيح الفرصة أمام هذه الشركات لاختيار فيلم واحد من أصل ما يربو عن 35 فيلماً عربياً طويلاً، مؤكداً على عدم تدخل السوق في تحديد توقيت عرض هذه الأفلام. المرزوقي أكد على أن هذه المبادرة تهدف أساساً إلى تعزيز صناعة السينما العربية ودعمها، وقال إن هذه المبادرة نابعة من إيماننا بضرورة العمل على ردم الفجوة التي تعاني منها صناعة السينما العربية من حيث التوزيع ووصولها إلى الجمهور العالمي.
اقبال
نفاد تذاكر«انا نجوم بنت العاشرة ومطلقة»
اقبال نفاد تذاكر«انا نجوم بنت العاشرة ومطلقة»نفدت، أمس، تذاكر فيلم "انا نجوم بنت العاشره ومطلقة" والذي يعد أوّل فيلم روائي طويل للمخرجة خديجة السلامي، والذي عرض على شاشة مسرح مدينة جميرا، حيث شهد الفيلم اقبالا جماهيريا ملحوظاً، ويوثق الفيلم لحياة فتاة تجبر على الزواج من رجل ثلاثيني وهي لم تتجاوز مرحلة الطفولة بعد. ويحكي الفيلم حياة الجحيم لنجوم مع زواجها والذي يتكشف عن رجلٍ قاسٍ لا يرأف بها ولا بصغر سنّها، والتعرض للاغتصاب بشكل متواصل منذ ليلة زفافها الأولى.
انطباعات صوفي
تقول صوفي باشاليه عن تجربتها في الإمارات: «قرأت خلال الإعداد لفيلم «بوابة الربع الخالي» وقبل تواصلي مع الفنانين الكثير من كتب الرحالة من ضمنهم كتاب «عبر الربع الخالي» لويلفريد ثيسيغر الذي كتبه عام 1946 والذي استمرت رحلته عاماً كاملاً. وأسعدني خلال تواجدي في الإمارات ما لمسته من ترحيب وضيافة واهتمام لإنجاز الفيلم، خاصة حماس الفنانين وتعاونهم الكامل. وما أثار دهشتي مقدرة الفنانين على ترجمة ذاكرتهم إلى أعمال فنية».
أكينوي يتحرر من العبودية في فيلم عربي
يتحرر نجم هوليوود أديوالي أكينوي من العبودية في الفيلم الذي من المقرر أن يكون باكورة أفلام «برجون إنترتيمنت» لعام 2015، حيث أعلنت الشركة في أول مشاركة لها بمهرجان دبي السينمائي الدولي، أن هذا الفيلم سيكون باكورة أعمال أول استوديو للرسوم المتحركة في مدينة دبي للإعلام بدبي.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عُقدته الشركة أمس في مقر المهرجان، بحضور النجم الشهير أديوالي أكينوي وأيمن جمال، المنتج والشريك الإداري في «برجون إنترتيمنت»، ولفيف من ممثلي وسائل الإعلام، وحول قصة الفيلم أوضح أيمن جمال، أنه يهدف إلى إبهار الجيل الجديد، لا سيما وإنه يتحدث عن العبودية، وقال: الفيلم ذو طابع عربي، وغايتنا من خلاله الاحتفاء بالتاريخ الغني والإرث الثقافي العريق للمنطقة العربية.
اللغة الإنجليزية
وبسؤاله حول أسباب استخدام اللغة الإنجليزية في الفيلم إن كان عربي الطابع، قال: عندما نتحدث عن قصة نطمح إلى إيصالها إلى جميع شعوب العالم، فلا بد أن تكون باللغة الإنجليزية، لأنها عالمية. أما عن كيفية اختيار أديوالي أكينوي لإبرام شراكة معه، فقال: «أكينوي مميز من مجال الدبلجة، وهو ما نبحث عنه تماماً، وقد ساهمت لهجته الأفريقية في تعزيز قناعتنا بأنه الشخص المناسب للدور».
بطل أحلام
المنتج والشريك الإداري في «برجون إنترتيمنت» نفى أن يكون الفيلم منصة لتقديم بطل أحلام جديد للشابات، وقال: «الفيلم نتيجة أبحاث طويلة وجهود وطاقات واصلت الليل بالنهار لتقديم ما يثري قطاع الترفيه، وستلاحظون أن شقيقة البطل هي البطل الحقيقي في الفيلم». وتابع: «لدينا شغف كبير برواية القصص والفنون وتقديم قصص واقعية وشخصيات محبوبة من التاريخ والثقافة العربية إلى العالم».
قدوة
على صعيد آخر قال نجم هوليوود أديوالي أكينوي، الذي شارك في بطولة العديد من الأفلام مثل «لوست» و«ذا بورون أيدنتتي» و«ثور»: سيتم إصدار فيلمي المقبل «آني» في ديسمبر 2015 كما سأطل على جمهوري من خلال البرنامج التلفزيوني «جيم أوف ثرونز» العام المقبل. وتعليقاً على دوره في الفيلم الذي تحضره «برجون إنترتيمنت»، قال: سعيد بالتجربة كثيراً، لأن هذه القصص الملهمة من هذه الثقافة المتنوعة توفر للشباب نماذج واقعية يمكن الاقتداء بها.
استوديو
أكد أيمن جمال لـ «البيان» أن إطلاق أول استوديو للرسوم المتحركة من مدينة غير دبي، كان أمراً مستحيلاً، وأضاف أن اختيار مدينة دبي للإعلام كان لعدة أسباب ومن بينها شهرتها واحتضانها لعدد كبير من صناع الترفيه. وتابع: دبي عاصمة الترفيه العالمية بلا منازع، وتسهيلاتها المغرية إلى جانب بنيتها التحتية ذات الجودة العالية يجعلانها محط أنظار المستثمرين.
«سيلفي» المهرجان

انتشرت حمى التقاط صور «السيلفي» في أروقة مهرجان دبي السينمائي الدولي، ولا سيما على السجادة الحمراء، حيث استغل البعض فرصة انتهاء مرور النجوم عليها، وتجمعوا سوياً أمام كاميرا الهاتف المتحرك لتوثيق حضورهم لفعاليات الدورة 11 من المهرجان.
المهرجان على صفحات الإعلام العالمي

تمكن مهرجان دبي السينمائي من فرض نفسه على أجندة وسائل الإعلام الإقليمية والعربية والعالمية، حيث بات يحظى بتغطية إعلامية واسعة حول العالم، وذلك من خلال وسائل الإعلام التي تستقبلها دورات المهرجان سنوياً في مقره بمدينة جميرا بدبي، فإلى جانب وسائل الإعلام المحلية، استقبلت دورة المهرجان الحالية مجموعة كبيرة من مندوبي وسائل الإعلام من حول العالم، حيث تعدى مجموعهم العام أكثر من 70 صحافياً وإعلامياً من الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة وإيطاليا وأوكرانيا وإيران والهند وكوريا والصين واليابان، ومصر ولبنان والأردن والعراق والجزائر وتونس والمغرب ومنطقة الخليج، الأمر الذي يشير الى مدى اهتمام وسائل الإعلام العالمية والعربية بفعاليات المهرجان المختلفة وبما يعرضه من أفلام تمثل 48 دولة.
5 أعمال إماراتية في الهواء الطلق
ضمن فعاليات مهرجان دبي السينمائي الدولي الحادي عشر. أعلنت مبادرة #MyDubai عن نيتها عرض خمسة أعمال سينمائية إماراتية في الهواء الطلق بمنطقة «ذا بيتش» مقابل جميرا بيتش رزيدنس، وذلك في الساعة السادسة من مساء السبت المقبل، على أن يعقبها عرض الفيلم الإماراتي «عبود كنديشن»، للمخرج فاضل المهيري. خلال هذه الأمسية سيتم عرض أفلام قصيرة ووثائقية متنوعة تتراوح مدة عرضها بين 3 و4 دقائق، وتعكس قصصاً مختلفة عن مدينة دبي.

وتأتي تلك الأفلام ضمن التفاعل المجتمعي مع مبادرة #MyDubai التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي في يناير الماضي، ودعا إليها كافة المواطنين والمقيمين لمشاركة الصور، ومقاطع الفيديو.
