«ماذا بعد إنجاز الفيلم القصير؟» إنه سؤال تطلبت الإجابة عنه جلسة حوارية شارك فيها بن تومسون من مهرجان تريبكا، وأليس خروبي من مهرجان كان، وفايكة هونيه من مهرجان الفيلم السينمائي في برلين، ونينا رودريفيس من الفيلم الدولي في المكسيك، وأقيمت الجلسة يوم أول من أمس، في فندق قصر الإمارات، وأدار الحوار المخرج الإماراتي خالد المحمود الذي طرح العديد من الأسئلة على المتحدثين، في محاولة منه لتعريف الحضور المعنيين بالخطوات الصحيحة والمراحل الصحيحة لأجل تسويق أفلامهم.
الخطوات الأولى
قال بن تومسون: يجب الدخول إلى العديد من المواقع على الإنترنت من أجل مشاهد صور وأفلام، والتعرف على كيفية صناعة الفيلم، فهناك الكثير من الصناع الذين وضعوا أفلامهم على اليوتيوب ولاقت نجاحا كبيرا. ورأى: أنه كلما كانت ميزانية الفيلم منخفضة كلما قلت قيمته الإنتاجية وقلت بالتالي فرصه في الفوز، فهناك معايير محددة بالأساس لقبول الأفلام في المنافسة.
وأوضح: يجب التعرف على المهرجانات الموجودة، وكيفية إنفاق المجهود، والتفكير بطريقة واقعية من أجل الدخول في مهرجان ما. ونوه بأن الفيلم أول ما يحتاجه إلى منتج، وممثل أساسي، ومصور محترف. ونصح بضرورة أخذ المزيد من الصور خلال العمل على الفيلم. لأنه من الممكن استخدامها فيما بعد.
وعن المشاركة في المهرجان قال حين يرسل الفيلم غالبا ما يكتب تقرير عنه، وتوضع بيانات مختلفة من أجل أن نعرف أكثر عن صناعته. وأخيرا أشار إلى قلة الأفلام الإماراتية القصيرة التي تشارك في «تريبكا».
المشاركة بالمهرجانات
وشددت أليسا خروبي على أهمية معرفة ما الذي يقدمه الآخرون من أفلام. وقالت: من الضروري أيضا معرفة ما هي طبيعة الأفلام التي تعرض في المهرجانات. كما حذرت من عدم عرض الأفلام على اليوتيوب وهو ما يفقدها فرصة المشاركة في المهرجانات.
وأوضحت لا يجب وضعها إلا بعد سنتين من عرضها في المهرجان. وأشارت بأنه عند تقديم الفيلم القصير للمهرجان يجب أن لا تتخطى مدته الـخمس عشرة دقيقة. ومن واقع تجربتها قالت: لا أقرأ شيئا من بيانات الفيلم بل أحرص على مشاهدته.
وقالت فايكة هونيه: يجب التفكير بتقديم الأفــــضل من أجل أن يكون هناك فرصة لدخول المســـابقة، والأهم هنا وجود المنتج. وأضافت: في برلين كثيرا ما ندعم المواهب، وفي أسبوع واحد نلتقي العديد من الأشخاص. وأوضحت كثيرا ما نتكلم عن إنتاج مشـــترك ولقاء أشخاص يوفر العديد من الفــــرص المثيرة للاهتمام.
وعن التحضيرات الأولى قالت نينا رودريفيس: من المهم منذ البداية التفكير بوضع استراتيجية للعمل عليها، والأهداف من الفيلم والجمهور المعني. وأشارت إلى الحضور إلى المهرجان في حال تم اختيار الفيلم للمنافسة، وقالت: بعد اختيار الفيلم، والحضور إلى المهرجان تتوفر فرص كثيرة لمشاهدة العديد من الأفلام والاجتماع بالكثير من المعنيين بصناعة الأفلام.
وأوضحت يجب الاهتمام جيدا بما يقال عن الفيلم المشارك وتقبل جميع الآراء السلبية والإيجابية.
11 فيلماً لطلبة وخريجات «أميركية الشارقة»
جان يجب أن لا تتخطى مدته الـخمس عشرة دقيقة. ومن واقع تجربتها قالت: لا أقرأ شيئا من بيانات الفيلم بل أحرص على مشاهدته.
وقالت فايكة هونيه: يجب التفكير بتقديم الأفضل من أجل أن يكون هناك فرصة لدخول المسابقة، والأهم هنا وجود المنتج. وأضافت: في برلين كثيرا ما ندعم المواهب، وفي أسبوع واحد نلتقي العديد من الأشخاص. وأوضحت كثيرا ما نتكلم عن إنتاج مشترك ولقاء أشخاص يوفر العديد من الفرص المثيرة للاهتمام.
وعن التحضيرات الأولى قالت نينا رودريفيس: من المهم منذ البداية التفكير بوضع استراتيجية للعمل عليها، والأهداف من الفيلم والجمهور المعني. وأشارت إلى الحضور إلى المهرجان في حال تم اختيار الفيلم للمنافسة، وقالت: بعد اختيار الفيلم، والحضور إلى المهرجان تتوفر فرص كثيرة لمشاهدة العديد من الأفلام والاجتماع بالكثير من المعنيين بصناعة الأفلام. وأوضحت يجب الاهتمام جيدا بما يقال عن الفيلم المشارك وتقبل جميع الآراء السلبية والإيجابية.
حضور
حضر الجلسة الحوارية الكثير من المعنيين في صناعة الأفلام، بالأخص الطالبات المشاركات في مسابقة أفلام من الإمارات، خاصة وأن الحوار يجيب عن تساؤلاتهم بشأن الطرق الصحيحة للمشاركة وتحقيق الفوز في منافسات المهرجانات.
شخصيات جديدة في «منصور» الثاني
نحاول في الموسم الثاني من المسلسل الكارتوني «منصور» أن نخاطب شريحة أكبر من الأطفال في أنحاء العالم العربي، هذا ما أوضحه راشد الهرمودي صاحب فكرة المسلسل الكرتوني الهادف «منصور» والمنتج المنفذ: خلال طاولة مستديرة عقدت في أروقة مهرجان أبوظبي السينمائي، بحضور طارق منير، المدير العام لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا واليونان وقبرص في «تيرنر برود كاستنغ»، وآدم خواجة، مدير الإبداع في «نتورك ستوديوز آرابيا»
قيم التراث
قال راشد الهرمودي: سيجمع «منصور» المسلسل الكرتوني الإماراتي الذي حقق شعبية كبير، عناصر الكوميديا وشخصيات من جنسيات مختلفة وقصصاً هادفة تتمحور حول تراث وقيم المجتمع في دولة الإمارات ومنطقة الخليج العربي. وأشار إلى أن إبراز سمات شخصية «منصور» تهدف إلى التأثير بشكل إيجابي في أساليب حياتهم الصحية وتشجيعهم على الاهتمام بالعمل في قطاعات المعرفة وتعميق جذور الهوية الثقافية لديهم.
وقال ستواصل شركة المبادلة للتنمية (مبادلة)، أهدافها كي يشمل كافة أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بمساعدة قناة «كارتون نتورك بالعربية»، حيث تستفيد هذه الشراكة من خبرات الإنتاج لقناة «كارتون نتورك ستوديوز أرابيا» الشهيرة عالمياً.
وقال: هناك خطوط حمراء لا نتجاوزها في قصة «منصور» بما يصب بمصلحة الأطفال. فالقصة التي يكتبها كاتب مقيم في لندن، يعربها فريق مختص. وأشار إلى وجود شخصية جديدة في الموسم الجديد، وهي شخصية «تركي» من السعودية. إلى جانب تطوير شخصية «شما» لكي نخاطب شريحة أوسع. وأوضح: حقق «منصور» الكرتوني شعبية ازدادت بشكل كبير منذ بدء بثه. وسيتابع الموسم الثاني من المسلسل نجاحاته معتمداً على القاعدة الجماهيرية، ومنها تطبيق «منصور رن» على الهواتف المتحركة، والذي شهد مليوناً و200 ألف عملية تحميل منذ تم تطويره من قبل مصممين وفنانين من أكاديمية «كارتون نتورك» للرسوم المتحركة، التي تحتضنها «تو فور 54».
كارتون عربي
عبر طارق منير، المدير العام لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا واليونان وقبرص في «تيرنر برود كاستنغ» عن أهمية الشراكة لكارتون نتورك بالعربية، وقال هو ما يتيح لنا مواصلة تقديم برامج متميزة للأطفال في الفئة العمرية من 6 إلى 12 عاماً في المنطقة. وأوضح: كان مسلسل «منصور» أول إنتاج في المنطقة العربية يطبق تقنيات الرسوم المتحركة العالمية بمعايير الجودة العالية والدمج بين الموضوعات العربية التقليدية ومعايير الإنتاج المتفوقة.
وقال آدم خواجة، مدير الإبداع في «نتورك ستوديوز آرابيا»: ننطلق نحو تحقيق إنجاز لافت في مسيرة التطور والنمو لصناعة الرسوم المتحركة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من خلال هذه الشراكة الاستراتيجية. ويُلهم تدشين الموسم الثاني من مسلسل «منصور» الكوادر الإبداعية ويُطلق الطاقات والمواهب بشكل كبير ويساهم أيضاً في خلق فرص العمل بدولة الإمارات.
تتويج الفائزين بمسابقة أفلام من الإمارات
تعلن مساء اليوم «الخميس» الأفلام الفائزة في «مسابقة أفلام من الإمارات» وسيكرم الفائزون في حفل يقام في قصر الإمارات، وذلك بعد أن أن عرضت الأفلام المشاركة في المسابقة في صالات سينما فوكس في مركز المارينا التجاري، موزعة على عدة أقسام وهي الأفلام الروائية القصيرة، والأفلام الروائية القصيرة للطلبة، والأفلام الوثائقية والأفلام الوثائقية للطلبة، وبلغ عدد الأفلام المختارة للمنافسة 53 فيلما، منها 44 فيلما تعرض للمرة الأولى في المهرجان، وركزت الأفلام بشكل كبير على تاريخ المنطقة وثقافتها.
وكانت المسابقة قد انطلقت في العام 2001 كواحدة من أوائل المسابقات للأفلام في الإمارات العربية المتحدة، بهدف دعم الإنتاج الفيلمي في منطقة الخليج، وسرعان ما تحولت إلى المنصة الأولى للمخرجين الإماراتيين والخليجيين لعرض أفلام ومشاركة تجاربهم، في كل دورة، وقدمت المسابقة منذ تأسيسها عددا من ورش العمل وعرضت أفلاما دولية قصيرة وأصدرت كتبا حول مواضيع مهمة في حقل السينما، كما تناولت سير مخرجين بارزين من العالم، وكان لتأسيس المسابقة وجوائزها الأثر الكبير في بناء ثقافة سينمائية وصناعة أفلام في الإمارات.
نجاح
«إيمج نيشن» تكشف عن خطط انتاج المزيد من الأفلام الوثائقية
كشفت إيمج نيشن عن خططها لصناعة المزيد من الأفلام الوثائقية الإماراتية، بعد النجاح الذي شهده أول أفلامها، والذي قدم عرضه العالمي الأول ضمن فعاليات مهرجان أبوظبي السينمائي، مؤكدة تشجيع الإماراتيين لطرح أفكارهم وخاصة التي تجسد لحظات هامة من تاريخ الدولة.
وفي تعليق له خلال المهرجان، أفاد مايكل غارين، الرئيس التنفيذي في إيمج نيشن أن شركة الإنتاج السينمائي في أبوظبي تخطط للتوجه نحو صناعة المزيد من الأفلام والمسلسلات الوثائقية خلال الأعوام القادمة، كما أكد ضرورة قيام الإماراتيين بطرح أفكارهم لهذه المشاريع. وأضاف: يتجلى هدفنا في تأهيل أصحاب المواهب في مجال الأفلام الوثائقية، إلى جانب سعينا لتسجيل أجزاء من التاريخ المحلي، وتقديم القضايا الهامة.
وقال: أنتهز هذه الفرصة لتوجيه الدعوة للإماراتيين والعرب لتقديم أفكارهم . وتعمل إيمج نيشن في الوقت الحالي على إنتاج عدد من الأفلام الوثائقية الإماراتية، ومنها فيلم يروي قصة تأهل منتخب دولة الإمارات لكرة القدم لنهائيات كأس العالم 1990 .
مسابقة
11 فيلماً لطلبة وخريجات «أميركية الشارقة»
شكل طلبة وخريجات الجامعة الأميركية في الشارقة جزءا رئيسيا من تشكيلة المرشحين لمسابقة افلام الامارات في مهرجان ابوظبي السينمائي الذي يستمر حتى الأول من نوفمبر، وتم انتاج واخراج عشرة من الافلام التي تم اختيارها في الفصول التي تدرس في كلية العمارة والفن والتصميم (CAAD) في الجامعة .
وتشمل الترشيحات لمسابقة افلام الامارات فيلم «التسامح» والذي اخرجه جومارد جميل وفيلم «ختام» التي اخرجته تالا موتي وفيلم «38» الذي اخرجته هيا حج وفيلم «فشلة» التي اخرجته منيرة الشامي وفيلم «القهر» الذي اخرجته ايسي اوزكل وفيلم «زينتاي» الذي اخرجته ايا القرقاوي وفيلم «المشاعر السلبية» والذي اخرجه ابراهيم محمد وفيلم «الانتماء» والذي اخرجه جود العمري وفيلم «الى متى» والذي اخرجه اريب الشذري وفيلم «الكبار» الذي اخرجته دينا ستيفينز. وقد تم ايضا اختيار فيلم «سوبر لوكال» والذي اخرجته سارة العقروبي وماجدة الصفدي ومرام عاشور وامنية العفيفي ومهايا سلطاني وسارة زهير.




