نفى المخرج الإماراتي علي مصطفى ان يكون قد تعرض لأي ضغوطات تتعلق بتوجيهه لاختيار أو تجنب موضوعات محددة في افلامه، بعد فيلمه الجريء " دار الحي" قبل اربع سنوات. و
قال في حوار تنشره الزميلة " أرى" الشهر المقبل ان فيلمه الجديد "من الف الى باء" الذي افتتح امس الدورة الثامنة من مهرجان ابو ظبي السينمائي لم يقصد منه ان يصنع فيلما سياسيا في إشارة الى مضمون الفيلم الذي يروي قصة ثلاثة شبان سعودي ومصري وسوري ينطلقون في رحلة على الطريق من ابو ظبي الى بيروت مرورا بالسعودية والاردن وسوريا. وتختلط المواقف الكوميدية بالدراما التشويقية في هذا الفيلم الذي حشد عددا كبيرا من النجوم من العالم العربي، من بينهم عبد المحسن عبد النمر وخالد ابو النجا وسامر المصري وعلي سليمان ومها ابو عوف وظهور داعم للمخرجين الاماراتيين نواف الجناحي وخالد المحمود.
واعترف ان عددا من العلامات التجارية الاستهلاكية التي ظهرت في الفيلم كان لها دورا داعما، كذلك بأنه لا يتجنب الاستعانة باصدقائه لأدوار تمثيلية في أفلامه.
وعن عدم وجود شخصية إماراتية في الفيلم قال:"لم أتعمد هذا، لكن غياب الشخصية الاماراتية كدور تمثيلي في الفيلم لا يعني ان الفيلم ليس إماراتيا فالمخرج وشركة الانتاج وموقع التصوير وسياق العرض كلها إماراتية.. إنني فخور بما قدمت"!