تمكن الممثل الأيرلندي ليام نيسون منذ بداية الألفية الجديدة، من تحقيق قفزات جيدة في مسيرته السينمائية، ليؤسس له قاعدة جماهيرية جيدة ترى في أعماله فناً عالي المستوي.

وشخصية جيدة لتجسيد دور «الشرطي»، التي برع بتقديمها في فيلمه الأخير «نزهة بين شواهد القبور» المقتبس من قصة تحمل العنوان نفسه للكاتب الأميركي لورنس بلوك، ليحمل الفيلم توقيع المخرج الأميركي سكوت فرانك، الذي عاد إلى الواجهة مرة أخرى بعد مرور أعوام على تجربته الأولى «بالمرصاد» التي قدمها في 2007.

مات سكودر

في فيلمه الجديد يقدم نيسون تجربة جديدة بلغت ميزانيتها 28 مليون دولار، لا تكاد تبدأ أحداثها حتى تتلطخ الشاشة الفضية باللون الأحمر، لندرك بعدها أننا في الطريق نحو حكاية «مات سكودر» وهو شرطي سابق من نيويورك، يعود للعمل الشرطي بعد مرور 8 سنوات على استقالته بعد تسببه بمقتل فتاة صغيرة.

 خلال السنوات الثماني الماضية يتخلص «سكودر» من إدمانه الكحول، ولكنه يعجز عن الخلاص الروحي الذي يصاحبه طوال الوقت، ليجد في مساعدة البعض طريقاً لتأمين حياته، ومحاولة للتخلص من خرابه الداخلي.

لنكتشف بعد توليه عملية تحر يكلفه بها أحد أشهر مهربي المخدرات، للبحث عن خاطفي زوجته التي قتلت وعذبت بوحشية، مجموعة حكايات متشابهة في شكلها وتفاصيلها وطرق تنفيذها، لتدل أن الفاعل هو نفسه.