أفلام مختلفة الجنسية، يحرص نادي المشهد السينمائي على عرضها شهرياً في صالته التي تفيض في كل مرة بالحضور الذين يأتونه من كل حدب وصوب، نجاح العروض التي ينظمها النادي تحمل بين طياتها تأكيداً على الدور الذي لعبه في تأسيس قاعدة سينمائية وثقافية جيدة في دبي، وهي القاعدة التي تأمل مؤسسته المخرجة نائلة الخاجة بتوسيع آفاقها نحو بقية إمارات الدولة، والتي أشارت في حوارها مع »البيان« إلى حلمها في ذلك اليوم الذي تمتد فيه فروع النادي إلى كافة إمارات الدولة، وأكدت أن أعضاء النادي بلغوا نحو 9000 شخص، وأن عروضه تستقطب في كل مرة 420 شخصاً، ما دعاها إلى ضرورة دراسة وجود عرضين لكل فيلم.

في مركز المؤتمرات بقرية دبي للمعرفة، حيث يقيم نادي المشهد عروضه السينمائية، سيكون الجمهور مساء اليوم على موعد مع الفيلم الهندي »صندوق الغداء« للمخرج ريتيش باترا، وهو أحد الأفلام التي نالت استحسان النقاد والجمهور على حد سواء إبان مشاركته في مهرجاني كان ودبي السينمائيين، ليكون هذا الفيلم فاتحة لأنشطة النادي الرمضانية.

إقبال كبير

الاقبال الكبير على نادي المشهد المدعوم من قبل هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)، ومهرجان دبي السينمائي الدولي، دعا نائلة إلى التفكير جدياً بضرورة تحويله تجارياً، بحيث تكون هناك عضوية سنوية للمشتركين برسوم رمزية، وعزت نائلة السبب إلى أن هذه العضوية ستضمن استمرارية النادي وعدم توقف أنشطته مستقبلاً، وقالت حتى الان يوجد لدينا نحو 9000 شخص مسجلون في قوائم النادي، ويحرص جزء كبير منهم على حضور فعاليات النادي والعروض التي ينظمها شهرياً.

مشيرة إلى أن كل عرض ينظمه النادي في قرية المعرفة يستقطب 420 فرداً، بخلاف الأعداد التي تكون على لائحة الانتظار، ونوهت نائلة إلى أنها تدرس حالياً إمكانية رفع عدد أيام العرض لتصبح يومين بدلاً من واحد، وذلك لاستيعاب كمية الحجوزات التي تصل الى النادي.

»فتح فروع للنادي في إمارات الدولة«، هو بمثابة حلم لا يزال يراود صاحبة فيلم »عربانه«، والتي وصفت وجوده بالضروري، وقالت: »أعتقد أن وجود النادي على الأرض يساهم بطريقة أو بأخرى في تنشيط الحركة السينمائية والثقافية في الدولة، ويفتح المجال أمام الجمهور لمشاهدة أفلام جديدة خارجة عن منظومة الأفلام التجارية، وبالتالي تكوين فكرة عن انتاج السينمات الأخرى«.

وأضافت: »أحلم في اليوم الذي تمتد فيه فروع النادي إلى كافة امارات الدولة، لأنه سيعمل بلا شك على اثراء الحركة السينمائية بالدولة«.

نائلة اعتادت على قياس نجاح النادي من خلال ما تحصل عليه من ردود فعل الجمهور حيال نشاط النادي، بالإضافة إلى قدرته في الحصول على أفلام ذات جودة عالية .

فيلم طويل

نائلة الخاجة التي شاركت في دورة دبي السينمائي العاشرة بفيلمين قصيرين هما »الجارة« و»ثلاثة«، تعكف حالياً على تطوير فيلم »ثلاثة« وتحويله إلى فيلم روائي طويل، وأكدت نائلة نيتها المشاركة بهذا السيناريو في جائزة اي دبليو سي للمخرجين الخليجيين في دورتها الثالثة التي تقفل باب المشاركة بها في اغسطس المقبل، وأشارت إلى أن الفيلم الذي يعد بمثابة الحلم بالنسبة لها يتضمن الكثير من التفاصيل التي لم يكن بالإمكان عرضها في الفيلم القصير، وأشارت إلى وجود امكانية لتغيير عنوان الفيلم.