شارك الممثل نور الشريف في ندوة أقامها مهرجان الأقصر للسينما المصرية الأوروبية أول من أمس، على هامش تكريمه في دورة المهرجان الثانية المنعقدة حالياً في مدينة الأقصر المصرية، وأكد فيها الشريف أن السينما والفنون بمصر تمر حالياً بمرحلة حرجة، وإن فن المسرح يتراجع بطريقة مخيفة وإنه لن تكون هناك صناعة للسينما بمصر، إلا باستقرار وضعها السياسي، وأكد الشريف أنه لا يحق الحجر على أحد في المجال الفني وإن السينما في العالم بما فيها أميركا "موضة" وإن هناك أدواراً تمثل عبئاً على الممثل وأخرى لا تمثل مشكلة.
واعتبر أن الجوائز الفنية ليس لها قيمة إلا بوجود جمهور من المعجبين بالشارع، مضيفاً أنه يتمنى العودة إلى "روح الهواية" عبر سينما مستقلة من دون التعالي على الجمهور. وأوضح أنه شارك في مثل هذه التجارب إبان الثمانينيات وكان راتبه آنذاك 10 جنيهات، فيما كان راتب أحمد بدير 50 جنيهاً.
