يبدو أن الممثلة البريطانية جودي دانيش، بطلة فيلم "فيلومينا" للمخرج البريطاني ستيفن فريرز، تسير حالياً في طريقها نحو جائزة الأوسكار، حيث أشاد عدد كبير من النقاد حول العالم، بالدور الذي قدمته جودي الملقبة بأيقونة السينما البريطانية، في هذا الفيلم، فبعد إعلان عن ترشيحها لجائزة أفضل ممثلة للعام في عدد من كبرى الجوائز، مثل "بافتا"، و"جمعية النقاد"، وجائزة مهرجان نقاد لندن السينمائي، توقع عدد من المهتمين بالسينما والمواقع الإلكترونية المتخصصة حول العالم، أن جودي تسير الآن في طريقها للترشح لجائزة أفضل ممثلة بنسخة الأوسكار الـ 86، التي تقام في مارس المقبل، حيث تمكنت من خلال دورها في هذا الفيلم من إيجاد فرصة جديدة لها، للمنافسة على الأوسكار، الذي رشحت لها 6 مرات، وفازت بها مرة واحدة في 1999 عن دورها في فيلم "في حب شكسبير".
امرأة ساذجة
في فيلم "فيلومينا" لعبت جودي ضمن أحداثه دور امرأة تتعامل بسذاجة واضحة، ولكنها تسعى دائماً للحفاظ عن الديانة الكاثوليكية، فقد أجبرت على أن تترك ابنها منذ 50 عاماً، وشارك في بطولة الفيلم ستيف كوجان، وصوفي كيندي كلارك، وباربرا جيفورد، وبيتر هيرمان.
أداء مؤثر
ومن أبرز التعليقات التي تداولتها مواقع السينما المتخصصة، حول دور جودي في هذا الفيلم، ما أورده موقع "ويرموفى جيك" الإلكتروني الذي قال: "إن فيلم "فيلومينا" استطاع أن يحقق نجاحاً واضحاً على شباك التذاكر، وأنه يستحق نيل جائزة "الأوسكار"، في حين أكد موقع " ذا روب" أن جودي استطاعت بسهولة أن تخطف قلوب المشاهدين بأدائها المؤثر في هذا الفيلم، وذلك بفضل موهبتها، وإقبالها على تقديم قصة حقيقية حدثت بالفعل في أيرلندا، فيما أشار موقع "باكستيدج" إلى أن جودي نالت جائزة الأوسكار لمرة واحدة فقط على مدار مشوارها الفني الطويل، فينتظر منها الآن الاستعداد لأوسكار جديدة، وذلك بعد ترشيحها مؤخراً لعدد كبير من الجوائز عن دورها في هذا الفيلم،أما الناقد برونو كاراس، فأعرب في تعليق له نشره أحد المواقع المتخصصة في السينما، عن ثقته بترشيح جودي للأوسكار بعد تقديمها لهذا الدور.
نصيب الأسد
تعد جودى دانيش من أهم الممثلات البريطانيات فهي صاحبة نصيب الأسد في تقديم شخصية (المحققة إم) في سلسلة أفلام جيمس بوند، آخرها كان فيلم "سكاي فول" (2012) للمخرج سام مندس، وبطولة دانيال كريج، وهيلان ماكروري وفاز بأوسكار أفضل أغنية، قدمتها البريطانية ايدل.
