بعد توقف دام عامين منذ ثورة 25 يناير، انطلقت أول من أمس فعاليات المهرجان القومي للسينما المصرية في دورته الـ 17، والتي افتتحت بالفيلم المصري الياباني "على ضفاف النيل" للمخرج كونا هيرا، بمناسبة مرور 50 عاماً على إنتاجه في العام 1963.

ويشارك في الدورة الجديدة التي تستمر 9 أيام 118 فيلماً روائياً طويلاً وقصيراً وتسجيلياً، ويتنافس في مسابقة الأفلام الطويلة التي يترأسها السيناريست وحيد حامد، 17 عملاً منها "رسائل البحر" و"بنتين من مصر" و"زهايمر" و"عصافير النيل" و"ولد وبنت" و"واحد صحيح" و"عسل أسود" و"إكس لارج" و"تلك الأيام" و"لا تراجع ولا استسلام".

وشهد المهرجان الذي يأتي في ظلال ما يشهده الشارع المصري من توترات تكريم المخرج سعيد مرزوق والممثلة إلهام شاهين ومدير التصوير طارق التلمساني والناقد السينمائي علي أبو شادي. يذكر أن المهرجان يعد مناسبة سنوية لعرض مجمل الإنتاج المصري من أعمال روائية طويلة وروائية قصيرة وتسجيلية وأفلام الرسوم المتحركة، ويمنح المهرجان المتميز منها جوائز مالية تصل قيمتها إلى 83 ألف دولار.