طيف واسع من الرؤى والأفكار والسرد السينمائي بصيغتيه الروائية والوثائقية، تكشف عنه قائمة أفلام برنامج "ليال عربية" الثانية المشاركة في دورة المهرجان العاشرة، والتي تتناول مواضيع مختلفة حول المجتمع والمواطن العربي لمخرجين عرب وأجانب، من الوطن العربي، وألمانيا، واليابان، والأرجنتين، والولايات المتحدة. على رأس القائمة.

جاء فيلم "أولاد عمّار" للمخرج التونسي نصر الدين بن معطي، والذي يسرد شهادات 5 مدونين زجّوا في المعتقلات، قبل أيام من اندلاع ثورة 14 يناير التونسية، فيما يأخذنا المخرج محمود قعبور في "بطل المخيم" إلى أعماق مساكن العمال في دبي، ليُعتبر أول عمل سينمائي وثائقي طويل يُصوّر في هكذا أمكنة، وفي فيلمه "طعم العسل"، يقدّم لنا المخرج مانو خليل القضية الكردية في قالب إنساني، وتناقش المخرجة كارولين لينك، الفائزة بجائزة الأوسكار، قضية التشتّت العائلي في "الخروج من مراكش".

فيما تأخذنا المخرجة ماريا فلورنسيا ألفيرز في فيلمها "حبيبة الأجنبية" برحلة نتعرّف فيها على المجتمع العربي في الأرجنتين، ويناقش المخرجان الإسبانيان إرنيستو دي نوفا، وفرانسيسكو أراوجو في فيلمهما "طريق حسن" قضية العرب في المهجر.

وهذا العام تعود اليمنية خديجة السلامي، بفيلمها "قتلها تذكرة للجنة"، فيما ترصد الفلسطينية دارين البو، في فيلمها "بيتنا الذي لا نمشي إليه"، حياة 4 شقيقات في ظلّ مجتمع محافظ في حين يختتم البرنامج بفيلمين وثائقيين، الأول بعنوان "راعيات الغنم"، للمخرجة أمينة سليمان والثاني بعنوان "البيت الكبير"، للمخرج موسى سعيد.