كشفت إدارة «مهرجان دبي السينمائي الدولي»، أمس، عن القائمة النهائية للأفلام الوثائقية العربية المُرشّحة في الدورة العاشرة للمهرجان للتنافس على جائزة «المهر العربي»...
والتي تتضمن جائزة أفضل فيلم، وجائزة لجنة التحكيم، وأفضل مخرج، والتي تأسست في 2006، للاحتفاء بمواهب وإبداعات السينما العربية، وعرضها على أوسع نطاق للجمهور وصانعي السينما عبر الاستفادة من مكانة المهرجان إقليمياً وعالمياً. وسوف يتم الإعلان عن الأفلام الفائزة في المهرجان خلال الحفل الختامي للدورة العاشرة التي ستقام من 6- 14 ديسمبر المقبل.
وحول هذا الإعلان قال مسعود أمرالله آل علي؛ المدير الفني لـ«مهرجان دبي السينمائي الدولي»: «تبرهن قائمة الأفلام الوثائقية التي تم اختيارها للتنافس على جوائز «المهر العربي» في الدورة العاشرة هذا العام، على قدرة الأفلام الوثائقية على الاستفادة من الرؤى الشخصية، والتقنيات التجريبية لسرد روايات واقعية، خصوصاً ونحن نشهد هذه الأيام سيلاً جارفاً من هذا النمط السينمائي المؤثر».
طيور أيلول
وتشارك المخرجة سارة فرانسيس بفيلم «طيور أيلول»،. أما «حبيبي بيستَنّاني عند البحر» للمخرجة ميس دروزه، فيروي قصة المخرجة التي قامت لأول مرة برحلة العودة إلى وطنها فلسطين.
ويغوص بنا المخرج محمد القليوبي عبر «اسمي مصطفى خميس» الذي يفتح وللمرة الأولى ملفاً غامضاً ظل مغلقاً لأكثر من ستين عاماً منذ ثورة يوليو 1952، فيما يتطرق فيلم «البحث عن ساريس» للمخرجة جينان كولتير لقضية فلسطين في الماضي والحاضر، وشهادات المصممين على العودة.
وتشكل نساء سجن بعبدا اللبناني، المحور الأساسي لفيلم «يوميّات شهرزاد» الذي تمّ تصويره أثناء جلسات العلاج بالدراما والمسرح التي أقامتها مخرجة الفيلم زينا دكاش عام 2012 داخل السجن.
بيت التوت
ومن أجواء الصراعات والمعاناة إلى الغناء الشعبي الذي تتميز به الأحياء الشعبية في مصر، وفيلم «اللي بيحب ربنا يرفع إيده لفوق» للمخرجة سلمى الترزي.
وتأخذنا المخرجة سارة إسحاق في فيلم «بيت التوت» في رحلة سريعة إلى حياتها الشخصية عندما كانت فتاة يافعة لم تعد تطيق العيش تحت ضغوط الحياة في اليمن.
وفي «الحي يروّح» للمخرج محمد أمين بوخريس نعود إلى «جانفي 2011»، والانتفاضات الشعبية الدموية في تونس وفي جانب كبير من العالم العربي، ضد الأنظمة المستبدّة.
وفي إطار عائلي بأبعاد تاريخية يتناول المخرج فيليب عرقتنجي الأحداث السورية في «ميراث»، حيث يُجبر هو شخصياً للمرة الثالثة على مغادرة وطنه، فيثير ذلك في نفسه تساؤلات وتأملات.
لوبيا حمرا
يتطرق «لوبيا حمرا» الوثائقي المبتكر للمخرجة الجزائرية ناريمان ماري بن عامر، لقضية الصراعات التي استهلكت قدرات الجزائر لعقود، من خلال تجسيد تلك الحقبة عبر مشاهد يرسمها الأطفال خلال لهوهم البريء.
