نجح الثنائي جورج كلوني وساندرا بولوك أخيراً في التربع على شباك التذاكر العالمي بعد تخطي إيرادات فيلمهما "غرافيتي" (الجاذبية) للمخرج المكسيكي ألفونسو كوارون، والمعروض حالياً في السينما المحلية، لحاجز 283 مليون دولار، في الوقت الذي تمكن فيه من شد انتباه النقاد حول العالم، لينال تصنيفاً مرتفعاً في مواقع السينما بواقع 7.8 درجات.

أحداث الفيلم، الذي افتتح فعاليات الدورة الأخيرة لمهرجان فينيسيا السينمائي، تدور في الفضاء، ويجسد فيه كلوني دور رائد فضاء، يقوم مع زميلته "ريان ستون" برحلة فضاء روتينية، وفجأة يتعرضان لكوارث ويتم تدمير المكوك بعد أن يصطدم بحطام قمر صناعي ليصبحا وحدهما في الفضاء، ولا يمكنهما التواصل إلا مع بعضهما فقط، ويتوجب عليهما العمل للنجاة معا، دون وسائل اتصال بالأرض، لتتوالى بعدها العديد من الكوارث والكوابيس التي تصيبهما خلال هذه الرحلة المرعبة.

وكان المخرج جيمس كاميرون، قد أبدى إعجابه الشديد بالفيلم إبان عرضه في فينيسيا السينمائي، وقال "إنه أفضل فيلم عن الفضاء على الإطلاق"، فيما اختاره المخرج الأميركى كوينتن تارانتينو ضمن قائمة الـ10 أفلام الأفضل لعام 2013.

جاستين تشانج من مجلة فاريتي، قال فيه، إنه "جاذب المشاهدين ناحية بولوك المتوترة خلال 91 دقيقة (مع جورج كلوني في دور المساند الخبيث)، المخرج الذي طال انتظاره بعد فيلمه Children of Men، يعود في تجربة صعبة تقدم فيلماً ضخماً بميزانية مصغرة لكنه مفعم بالإثارة والقوة، ليستعيد شعور الذهول والرعب في فيلم ضخم سيصبح ملهماً للنقاد والجماهير في جميع أنحاء العالم"، فيما أشاد تود مكارثي من مجلة هوليوود ريبورتر به كثيراً.

حيث قال: "إنه كما لو أننا تركنا ماكس أوفولس تائهاً في الفضاء الخارجي، لتبدأ وقتها عملية الإذهال البصري الرائعة، مما يجعل للفيلم هواة ومعجبين كثيرين يتساءلون جميعاً: "كيف يفعلون ذلك؟"، كما أنهم يعودون لمشاهدين آخرين لمحاولة معرفة تفسير كل واحد منهم لذلك".