شهدت أماكن عرض أفلام مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للطفل الثلاث أول من أمس، اقبالاً جماهيرياً جيداً، نتيجة لتزامنها مع نهاية الأسبوع، لتتفق نسبة الاقبال مع توقعات مديرة المهرجان، جواهر عبد الله القاسمي، بأن تحظى عروض نهاية الأسبوع بنسبة إقبال عالية مقارنة مع العروض اليومية خاصة المسائية منها.

أروقة المهرجان والذي عرض، أول من أمس، مجموعة كبيرة من الأفلام القصيرة من بينها أفلام "اكل النمل" و"ترودي وكيكي" و"نفس" و"عمق البحر" و"لعبة البيت" و"سبيل" وغيرها، بالإضافة إلى عرض فلمين روائيين طويلين هما "في العلية" للمخرج جيري بارتا..

وكذلك "99 بلا حدود" من إخراج نايف المطوع ودايف أوزبورن بواقع عرضين له واحد في صالات جراند سينماز والآخر في قاعة الجواهر للمناسبات والمؤتمرات، بدت مليئة بالشباب المتطوعين من مواطني ومقيمي الدولة، حيث تمكن المهرجان في دورته الأولى من استقطاب 100 متطوع توزعوا على أعمال التسجيل وإصدار التذاكر والجلوس وتقديم خدمات الإرشاد والتوجيه.

منصة خبرة

وفي استطلاع "البيان" لآراء مجموعة من المتطوعين في المهرجان، أبدوا جميعاً ارتياحهم لمشاركتهم في فعالياته، ورأوا أن المهرجان يمثل منصة جيدة لهم تمكنهم من الحصول على الخبرة والتعرف على المجال السينمائي، لا سيما وأن هذه تعد التجربة الأولى لبعضهم في هذا المجال كما هي الأولى في الشارقة، وتوقعوا أن تشهد دورة المهرجان الثانية والتي يتوقع أن تقام خلال العام المقبل، زخماً جماهيرياً أكبر.

عمر الجروان من جامعة الشارقة والذي يدرس في تخصص الاعلام قسم العلاقات العامة، وهو أحد متطوعي المهرجان، وصف تجربته هذه بالجيدة والمفيدة، وقال: "هذه هي المرة الأولى التي أتطوع فيها بمهرجان سينمائي..

وقد جاءت خطوتي هذه لما يمكن للمهرجان أن يساهم به في تعزيز علاقاتي الاجتماعية وتعزيز خبرتي في مجال تخصصي بالإعلام". وأضاف: "أعتقد أن المهرجان يمثل فرصة جيدة لنا جميعاً للتعرف على كواليس صناعة السينما وعملية تنظيم المهرجانات المشابهة، فضلاً عن أنه يعد منصة جيدة للتعرف على ثقافات أخرى جديدة".

ثقافة التطوع

وقال مصطفى أحمد، والذي يدرس طب الأسنان في جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا: "ثقافة التطوع ليست جديدة علي، فقد سبق وأن شاركت في العديد من الأحداث أثناء إقامتي في كندا، ولكنها هذه هي المرة الأولى التي أتطوع فيها داخل الدولة، وأعتقد أن المهرجان يمكنه أن يفتح أمامنا فرصاً جيدة للتعرف على ثقافات أخرى، ويعزز من علاقاتنا..

كما أنه يفتح أمامنا آفاقاً جديدة للتعرف على عالم السينما". مشيراً إلى أنه يتوقع أن يحظى المهرجان بزخم جماهيري أكبر خلال دوراته المقبلة. أما محمود أحمد والذي يدرس في تخصص الاعلام بجامعة الشارقة، فقال: "تعد هذه تجربتي الأولى في التطوع، واختياري لمهرجان الشارقة السينمائي للطفل جاءت لأنه يفيدني كثيراً في طبيعة تخصصي.

عروض اليوم

إلى جانب مجموعات الأفلام القصيرة التي يعرضها المهرجان اليوم في مسرح القصباء، إضافة إلى (غراند سينماز) وقاعة الجواهر، تتضمن الفعاليات عروض فيلمي "علامة الديك التجارية" للمخرجة الإيرانية مريم ميلاني، وكذلك "السير على العشب الطائر" للمخرج الأندونيسي يوجين بانجي، علماً أن كافة العروض تبدأ الساعة 4:30 عصراً.