لا تكاد أحداث فيلم "التدريب" (ذا انترشيب) للمخرج شون ليفي صاحب فيلم "ريل ستيل" الذي عرض قبل نحو عامين، وحقق نجاحاً جيداً، أن تنتهي، حتى تثار في نفس المتفرج مجموعة من الأسئلةأبرزها إلى أين تريد غوغل وهوليوود أن تأخذنا من خلاله؟ وما هي الفكرة التي يرمي إليها الفيلم الذي يدور جل أحداثه في أروقة شركة غوغل؟ فهل الفكرة هي اطلاعنا على أسباب نجاح غوغل عالمياً وبالتالي إعداد الطريق أمامها للدخول في عالم السينما، لا سيما وأنها باتت تشكل جزءاً لا يستهان به من حياتنا العملية،أم أن الفكرة تدور حول ضرورة الاهتمام بالعمل الجماعي، الذي قد يؤسس لنجاح مستقبلي في عالم التقنية.
الملاحظ في هذا الفيلم والذي عرضته شركة امباير انترناشونال للمرة الأولى في دبي أول من أمس في صالات غراند سينما بدبي فستيفال سيتي، سعيه إلى الدمج بين الفكرتين، فمن جهة فيه محاولة ليبين أن شركة غوغل قامت أساساً على مبدأ العمل الجماعي ومشاركة الأفكار والاصرار على تحقيق الحلم، ومن جهة أخرى، لا يمكن لأي فرد أن يبدع في بيئة عمل خالية من الاهتمام.
الممثل أوين ويلسون وفينس فون قد تمكنا من تقديم فيلم كوميدي خفيف الظل، يحمل فكرة عميقة تعاون في كتابتها كل من فينس فون وغاريد ستيرن، مفادها أن الوصول إلى النجاح يكون من باب الاصرار ومعرفةالطريق.
