رغم أن فيلم "الجرسونيرة" ما يزال في مرحلة المونتاج والمكساج النهائية، إلا أن الشركة المنتجة له حددت أخيراً موسم الصيف المقبل موعداً لعرضه، بعد فشله في اللحاق بموسم شم النسيم، وبحسب القائمين على الفيلم، فقد اعتبروا أنه يشكل تجربة جديدة على السينما المصرية، مؤكدين أنه يمثل مفاجأة جديدة للسينما المصرية، نظراً لقصته التي تعتمد على تصوير جميع المشاهد في مكان واحد، وأحداثه تدور في يوم واحد فقط، فيما يتألف فريق عمله من 3 ممثلين.

هم الممثلة غادة عبد الرازق التي تطل بتسريحة شعر جديدة وغريبة من خلال ارتدائها شعرا مستعارا وملونا وترتدي عدسات بألوان فاقعة، والأردني منذر رياحنة والذي يسجل من خلال هذا الفيلم أولى بطولاته في السينمائية المصرية بعد تجربته السابقة في فيلم "المصلحة"، والنجاح الذي حققه في مسلسل "خطوط حمراء"، وكذلك الممثل نضال الشافعي الذي يطل بدور مختلف عن أدواره السابقة، والفيلم من إخراج هاني جرجس فوزي وإنتاج هاني وليم ومحمد عارف، وسيناريو حازم متولي.

وعن هذا العمل، قال المخرج هاني جرجس: "تصوير جميع المشاهد في موقع واحد هو أمر جديد على السينما المصرية وغير تقليدي إضافة إلى صعوبته، وقد يعتقد البعض أنه أمر بسيط وغير مكلف، إلا أنه أمر متعب جداً ومكلف لاسيما وأن الديكور الذي صممه المهندس رامي دراج استغرق نحو شهر وكلف أكثر من 5 ملايين جنيه؛ نظرًا لعملية التغيير المستمر في ديكور مكان كل شخصية".

وأكد أنه استورد معدات تصوير ومونتاج حديثة لتتلاءم وقصة الفيلم وتقديمه بصورة جميلة تجبر الجمهور على متابعته دون فقدان لإحساس التشويق والإثارة.

جرجس الذي يراهن في فيلمه على غادة عبد الرازق، أكد أن الفيلم يكتشف قدراتها الفنية، كما راهن أيضاً على جودة الفيلم العالية من حيث قصته وحبكته وديكوراته، بالإضافة إلى عنصر الإبهار والحركة عبر التنقل السريع والمعقد في المشاهد لوصف الصراع النفسي والداخلي بين أبطال الفيلم بهدف إبعاد الملل عن الجمهور.

 

أحداث

القصة تدور في مكان "الجرسونيرة"، الذي يتجمع فيه الأغنياء للتسلية وقضاء نزواتهم، وهنا يجتمع الثلاثي "ندى" غادة عبدالرازق مع "سامح" نضال الشافعي ويجسد شخصية سفير لإحدى الدول العربية مع "شاندي" منذر رياحنة الذي يقوم بدور سارق ومحتال، لتدور بينهم صراعات، فيما تدخل "ندى" في قصة حب وعلاقة غير شرعية مع "سامح" الذي يحاول الاستيلاء على كل شيء ويعامل عشيقته كامرأة منزوعة المشاعر والأخلاق.