يبدو أن الممثل المصري أحمد حلمي لم يكن موفقاً في فيلمه الأخير "على جثتي" كما تعودنا عليه في بقية أفلامه الأخرى، حيث لم يحز على استحسان النقاد والجمهور الذي تعود على مضمون مختلف اعتاد أحمد حلمي على تقديمه في أفلامه، من حيث شكل الكوميديا الراقية والشخصيات الجديدة التي يصنعها حلمي لنفسه.

ففي هذا الفيلم والذي تمكن من تحقيق ايرادات وصلت إلى مليون جنيه مصري في أول عرض له، بدت نسبة المشاهد الكوميدية أقل بكثير مقارنة مع أفلامه السابقة، حيث اكتفى حلمي فيه بتعليقات ساخرة تقف لتساند فكرة رئيسية تدور حولها أحداث الفيلم الذي يجسد فيه حلمى دور المهندس "رؤوف" وهو متسلط الرأي ويمتلك معرضاً للأثاث، وخلال الفيلم يتعرض لحادث يدخل على أثره فى غيبوبة تامة، وتبقى روحه عالقة بين السماء والأرض ويتحول إلى شبح غير مرئي ولا يتذكر اسمه أو أي شىء عنه، ويقابل عن طريق الصدفة شخصاً آخر يعاني من نفس حالته.

وأشار النقاد إلى أن الممثلين غادة عادل وحسن حسنى اللذين استعان بهما حلمي في فيلمه لم يسعفاه، وقالوا إن السيناريو لم يمنح غادة مساحة إبداع كافية لإخراج طاقتها وفي الوقت الذي قالت فيه شركة الانتاج أن حلمي تمكن بفيلمه هذا من إحداث حراك ملحوظ في دور العرض السينمائية والتي شهدت إقبالاً كبيراً على هذا الفيلم، في إشارة إلى توقعاتها احتلاله لصدارة شباك التذاكر المصري.