بعد نجاحها في دخول الأسواق العربية من خلال إنتاجها الدرامي، بدأت تركيا بمحاولات اقتحام أسواقنا سينمائياً من خلال تواجدها في مهرجان دبي السينمائي، وفي حديثه مع "البيان" أكد محمد ديميرهات المسؤول عن برامج مبيع وشراء الأعمال الفنية في إحدى القنوات التركية، أن نجاح تركيا في دخولها للمنطقة مرده اهتمامها بالمضمون والشكل على حد سواء.
وعن دوره في الترويج للسينما الأوروبية من خلال مؤسسة "يورو إيميجز" قال ديميرهات: "نسعى عبر المؤسسة إلى دعم وازدهار صناعة الأفلام الأوروبية في مختلف المجالات، ويتضمن هذه الدعم صالات السينما في مختلف البلدان مقابل عرضها لبعض الأفلام الأوروبية. ويجتمع ممثلو هذه المؤسسة هذا العام من خلال مهرجان دبي السينمائي الدولي لتوسيع شبكة العلاقات والتواصل".
وعن بدايات دخول الإنتاج التركي إلى العالم العربي، قال: "شاركت قبل 10 سنوات في مهرجان للأعمال الفنية في القاهرة. وكنت الوحيد من خارج الوطن العربي، وحاولت شراء عمل درامي عن "عمر الخيام" لترويجه في تركيا، لكن الشركة المنتجة رفضت بيعه بأقل من السعر المحدد له رغم كونه مجازفة، حيث لا يمكننا معرفة مدى تفاعل الجمهور التركي معه".
اهتمام
وتابع: "بعدها بسنوات مثلت شركتي في معرض "مبيب تي في" في فرنسا، ولاحظت على مدى 3 أعوام استمرار مشاركة بعض الأجنحة العربية المعرض رغم أن أعمالها تمتاز بالتقليدية، وهو ما أثار اهتمامي، وعلى إثرها بدأت بدراسة مضمون أعمالهم، وهكذا بدأنا العمل في تركيا على تجويد مضمون إنتاجنا الدرامي والسينمائي حتى نتمكن من دخول الأسواق الأخرى، ولم تمض أكثر من أربع سنوات على تسويق تركيا لعمل بسعر أقل من قيمته الفعلية، حتى نجحنا في مشروعنا الاستثماري الذي لا بد في بدايته من التنازل عن القيمة المادية لنحقق مستقبلاً نحدد نحن فيه قيمة العمل دون أية تنازلات".
