استقطب فيلم "الدكان" للمخرج جوي ماثيو، عدداً كبيرأ من الجالية والصحافة الهندية الناطقة بلغة المالايالم، حيث شكلوا حلقات خارج صالات العرض في مول الإمارات، لالتقاط الصور مع المخرج ماثيو الذي قدم من خلال فيلمه تجربته الشخصية في قدومه إلى دبي وليس في جيبه إلا بضع روبيات ليعيش فيها إلى حين ويعود إلى بلده كيرلا محققاً أحلامه في الكتابة للسينما والتمثيل والإخراج، بعكس بطله الذي يلقي الضوء على تأثير العمل في الخليج بصورة نقدية لاذعة. كما استأثرت الممثلة نيشا جوزيف، وساجيتا ماداس ولال بول بمحبة الجمهور واهتمامه الصحافة.
برز جوي ماثيو كممثل في الثمانينات من خلال فيلم "أمّا آريان" للمخرج جون أبراهم، حيث جسد شخصية بطل الفيلم الراديكالي ناكساليت الذي قتل بصورة تراجيدية. وبعد مضي 20 عاماً عاد ماثيو إلى عالم السينما ككاتب سيناريو ومخرج لفيلم "الدكان" والذي يحكي عن العمال الهنود في منطقة الخليج.
يحكي الفيلم الذي تدور أحداثه خلال ليلتين ويوم، عن رشيد الذي يلعب دوره الممثل لال الذي يعود إلى كالكوتا خلال إجازته لخطبة ابنته. ويجتمع مع أصدقائة في غرفة من المبنى المجاور لبيته الذي شيده كمشروع استثماري عبر تأجيره كمخازن باستثناء الغرفة التي يحتفظ بها لنفسه لتكون مشروع استثماره المستقبلي. في تلك الغرفة يتعرف المشاهد على شرائح من المجتمع المحلي، حيث يجد رشيد نفسه في مواقف معقدة يحاول الانسحاب منها.
ويقول ماثيو إن "الدكان" بدأ بفكرة فيلم قصير لكن المصور السينمائي هاري ناير أقنعه بتحويله إلى فيلم روائي طويل. أما موسيقى العمل فهي من ألحان بي بي سام وجاكوب بانيكر.