صرّحت النجمة العالمية كلوديا كاردينالي أنها دعمت "ثورة تونس" عبر الترويج لمقاطع فيديو التقطها الثوار عبر هواتفهم النقالة وانتشرت في باريس، في ديسمبر 2010.

وقالت كاردينالي، الإيطالية، تونسية المولد، في حوار شامل تنشره الزميلة " أرى" في 20 نوفمبر المقبل، أنها لم تنس يوما جذورها التونسية، وهي إن قررت ذات يوم الاعتزال والهروب الى مكان، بمفردها، لن يكون غير "حلق الوادي".

وكشفت أن مناصرتها لحقوق المثليين جنسيا لا يمكن فهمه موقفا ضد المؤسسة الزوجية والانجاب، بل هو جزء من تكوينها ورسالتها في "دعم التحرر والخيارات الشخصية". وكانت قد تزوجت مرتين وأنجبت ابنين.

وقالت النجمة التي لقبت ذات يوم بـ" فاتنة الشرق" بأنها، وهي الخامسة والسبعين من العمر، لا تزال تشعر بخوف كبير في مواجهة كاميرا التصوير، وأنها تشعر بحنين هائل الى والدتها:" أقوم باستحضار صورتها في الليل، كي تزورني في المنام". وروت كاردينالي أن والدتها "كانت امرأة صاخبة تغني طوال الوقت"، بينما كان والدها هادئا يشارك زوجته بالعزف على الكمان:" كانت طباع والديّ متناقضة وهذا هام في العلاقة الزوجية".

وقالت كاردينالي في الحوار بأنها لا تندم على شيء في حياتها:" لقد عشت أكثر من حياة، ولطالما وثقت بالرجال من حولي".

وبدءا من نهاية الخمسينيات من القرن الماضي، ظهرت كاردينالي في أكثر من 130 فيلما، معظمها في إيطاليا وفرنسا، آخرها "جيبو والظل" للبرتغالي المخضرم موانويل دو اوليفيرا، كما مثلت بعض الأفلام في هوليود وتونس. ولمع نجمها في أعمال كثيرة كما "روكو وأخوانه" (1960) و"ليوبارد" (1963) وفي العام ذاته فيلم فيلليني الشهير "8 ونصف" و"سيرك العالم" (1964).

وحصدت النجمة التي قالت أن "المال لا يهمها وأنها ليست من هواة اقتناء المجوهرات واليخوت والشقق الفاخرة" جوائز وأوسمة تقدير من أبرز منصات السينما ومنظمات المجتمع المدني في العالم، كما كانت سفيرة مرات عدة لترويج قضايا تتعلق بالنساء والماء والجوع والتحرر.