أعلن مهرجان دبي السينمائي الدولي أخيراً عن أولى قوائم أفلامه المشاركة في مسابقة المهر الآسيوي الإفريقي التي تكمل عامها الخامس في دورة المهرجان التاسعة، حيث تشهد المسابقة منافسة قوية بين 8 أفلام لأسماء آسيوية وأفريقية كبيرة وواعدة. روائياً، يقدم برنامج هذا العام أولى التجارب للمخرج الألماني ذي الأصول التركية حسين تباك الروائية الطويلة بعنوان (جمالك لا يساوي شيئاً) الذي يصور فيه مصير الفتى التركي "فيسيل" الذي يسعى للتأقلم مع حياته الجديدة في النمسا، بينما يقدم مواطنه التركي المخرج زكي دميركوبوز فيلماً بعنوان (في الداخل) المأخوذ عن رواية دوستويفسكي "في قبوي" ويتمركز الفيلم حول شخصية "محرّم" التي جسدها في أداء استثنائي آنجين أوغادين عبر العشاء الذي يدعى إليه ليتبادل الضغينة والكره مع أصدقائه.

تابور

ومن إيران يطل علينا فهيد كيليمفار بفيلمه الثاني (تابور)، والذي يدور حول رجل يعاني الحمى يومياً جراء الحقول الكهرومغناطيسية المتواجدة حوله. فيما يتتبع المخرج الفلبيني بريلانتي ميندوزا في فيلمه (رحمك) قصة شاليحة سراي التي تسعى لتحقيق رغبة زوجها بإنجاب طفل. ومن أفريقيا يطل علينا فيلم (الخدعة الكبرى) للمخرج الأنغولي زيزي غامبوا والذي يعرض فيه بذكاء الأيام الأخيرة للاستعمار البرتغالي في أنغولا.

في المقابل تضم قائمة الأفلام الوثائقية المشاركة، فيلم المخرج الدنماركي الأفغاني الأصل نجيب خاجا بعنوان (أفغانستان التي لي: العيش في المنطقة المحرمة)، الذي يتخلص فيه من أوهام ما يصوره الإعلام الغربي عن الحرب في أفغانستان، فيما يشارك المخرج الصيني وانغ بينغ بفيلمه الجديد (ثلاث شقيقات) والذي يمضي من خلاله إلى جبال مقاطعة "يانان" الشاهقة لتوثيق حياة 3 شقيقات صغيرات يعملن في الزراعة.

 

تجديد الالتزام

 

اعتبر مسعود أمر الله المدير الفني للمهرجان أن الجوائز التي تقدمها المسابقة ليست إلا احتفاءً بتجارب المخرجين المشاركين، وقال: "تدعونا هذه المسابقة إلى تجديد التزامنا، بعرض أروع الأفلام التي يترقبها الجمهور، والتي لا تتوفر مشاهدتها إلا من خلال المهرجان". من جهته، أكد ناشين مودلي مدير برنامج مسابقة المهر الآسيوي الأفريقي حرصه وبرنامجه على تقديم الجديد دائماً.