"وجدة".. عنوان فيلم لهيفاء المنصور التي تعد أول مخرجة سينمائية سعودية، حيث تستكشف من خلاله مدى صلابة القيود المفروضة على المرأة السعودية من خلال قصة فتاة تدعى "وجدة" عمرها 10 أعوام تعيش في العاصمة السعودية الرياض، ويحكي الفيلم حياة "وجدة" اليومية ومحاولاتها التغلب على القيود وإزالة العقبات الاجتماعية التي تواجهها في المدرسة والبيت، وهي دائمة التعرض للتوبيخ لعدم ارتدائها الحجاب وعشقها لموسيقى البوب وعدم اختبائها في حضرة الرجال.

هيفاء المنصور التي تشارك بفيلمها في مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي الذي يعقد حالياً في مدينة البندقية الإيطالية، قالت في مقابلة صحافية أوردتها وكالة رويترز: "الفيلم يسعى لتسليط الضوء على التمييز ضد المرأة في المملكة المحافظة، حيث يحظر عليها قيادة السيارات وتحتاج لموافقة ولي الأمر للعمل أو السفر".

وأضافت: "أردت أن أفعل شيئاً ملهماً، فوضع النساء في السعودية بالغ الصعوبة والبلد محافظ جدا وينكر الكثير من حقوق المرأة، وبتقديري إن إخراج فيلم ليس الهدف منه تصوير صعوبة الوضع، وإنما أردت أن أقول من خلاله أنه يجب علينا أن نناضل وأن نصنع مصيرنا بأنفسنا."".