103 عدد حلقات المسلسل التلفزيوني، لـ"21 جمب ستريت" الذي أنتج في عام 1987، للمخرج هاسبرج باتريك وستيفن كانيل، والذي انطلق من خلاله مجدداً، وبنفس الفكرة، إلى دور العرض العالمية، وبنسخة تحمل الطابع السينمائي للقصة.

مشاهدة فيلم "21 جمب ستريت" في السينما المحلية، تعد نافذة للاطلاع على التجارب الشبابية، في عالم هوليوود ، خاصةً أن مخرجي العمل هما فيل لورد ، من مواليد عام 1977 ، وكريس ميلر صاحب ثلاثية فيلم "شريك"، متخصصان في مجال أفلام "الأنميشن".

ويطرح الفيلم نموذجاً للتوجهات الدرامية، في صياغة أفلام الشباب والمراهقين، في أميركا، مقدماً كوميديا الموقف، عبر قضايا المخدرات المنتشرة بين طلبة المدارس، وتسريب مهمة لشرطيين يتكفلان بحلها سراً ، بحثا عن ذاتيهما.

قضية مجتمعية

الكوميديا أفضل وسيلة، لجذب شباب العشرينات، لمشاهدة فيلم يعالج قضية مجتمعية، وتفعيل الدور الشرطي فيها، بشكل يدعو المتتبع لانتظار النهاية.

قدم "21 جمب ستريت"، ثنائية بطولية جمعت بين الممثلين جونا هيل، وتشانينج تاتوم، مقدمين مضموناً لشرطيين يسعيان لإثبات قدرتهما على العمل في المجال الأمني، وتنفيذ المهام على أكمل وجه.

ولكنهما يفشلان بشكل عملي في البداية، فيتم إبعادهما إلى مكان متخصص يطلق عليه "21 جمب ستريت"، يجمع العاملين في الشرطة من الشباب، وكان المكان شبيهاً بالكنيسة.

المفارقة الحقيقية تبدأ في أحداث الفيلم، عندما يتم تكليف الشرطيين، بمهمة سرية، للكشف عن عصابة تروج نوعاً خاصاً من المخدرات، يُصنع في رقائق البطاطس، ويتم ترويجه بين الطلبة.

حيث تقوم الجهة المسؤولة في "21 جمب ستريت"، بتقديم ملفات تم إعدادها، لينتحل كل من الضابطين في المهمة شخصيات غير حقيقية، وتسجليهما للدراسة في المدرسة المشبوهة.

ويبدأ كل من هيل و تاتوم، الدخول في مواقف يومية مع الطلبة، واللافت في المشاهد، أن السيناريو كان بسيطاً، لمضمون تفاعلات المراهقين في المدرسة، من دون حضور مكثف درامي لمشهد يبرز التعاطي مثلاً.

ولكن انصبت الفكرة باتجاه شخصية الشرطيين، وصراعهما مع ذاتيهما، والبحث عنها، ورغبتهما الحقيقية بعمل شيء مميز، عن طريق نجاحهما في المهمة.