الأفلام الإماراتية القصيرة ، هي الأفضل في السينما الخليجية، عكس الأفلام الطويلة، التي لا تزالت في بدايتها .. هكذا أكد المخرج الإماراتي سعيد سالمين خلال محاضرة تحدث فيها عن تجربته السينمائية، واستعرضها مساء أول من أمس في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في أبوظبي، واستهلتها المخرجة السورية مي قوطرش معرفة بسالمين قائلة: بأنه مهما اختلفت مواضيعه فلابد أن يكون روح العمل بروح إماراتية بالدرجة الأولى .
سالمين عرض خلال المحاضرة فيلمه "بنت مريم" ، وتحدث عن تجربته قائلا: كانت البداية في العام 2001 عملت من حينها على الأفلام القصيرة، ولكن من بعد "بنت مريم" كان علي أن أقف من أجل التحضير لفيلم روائي طويل وبالفعل أخرجت فيلم "بنت الشمس" في العام 2012 وعرض في مهرجان أبوظبي السينمائي.
وأضاف: كانت بدايتنا متواضعة في مجال الأفلام القصيرة، إلى أن وصلنا العالمية، وأعتقد أن السينما الإماراتية تفوقت على الخليجية في هذا المجال، ولدينا مخرجون لهم بصمتهم الخاصة، وأعمالهم المتميزة.
تناول سعيد سالمين تجربته الشخصية في تقنيات الفيلم قائلاً: تظهر في أفلامي البصمة الشخصية، والحركة التي تعتمد على حركة الكاميرا، وأحاول أن تكون حركة جيدة، لا أن تكون بدون هدف تؤدي بالتالي لتشتيت المشاهد، ولا تضيف شيئا للمضمون.
وعن فيلمه "ثوب الشمس" قال: إنه التجربة الروائية الأولى ومن الطبيعي أن يكون فيه بعض الأخطاء، ربما لأن السيناريو لم يأخذ حقه، وربما لأن الحركة بين الإمارات وسوريا، واجهها نوع من الخلل. وأشار: أعتقد لأني مخرج له بصمته الخاصة واجهتني انتقادات حول الفليم. كما تحدث عن بعض الإشكاليات السينمائية في الإمارات قائلا: يميل معظم المشتغلين في السينما إلى الإخراج، من أجل أن يحصل الأضواء، ولا يوجد من يتخصص في مجال الإضاءة أو التصوير، رغم إنه يجب أن نطور من أنفسنا في كل المجالات.
