أكدت الكاتبة السعودية سلمى بوخمسين، التي شاركت مسبقاً بنص سينمائي في سوق السيناريو للأفلام الخليجية القصيرة، في مهرجان الخليج السينمائي الخامس لـ ( البيان)، أن الإنتاج السينمائي في المملكة العربية السعودية، انتقل من مرحلة حركة شبابية فنية إلى عمل نظامي ومنهجي، مبينة أنه في السنوات السبع الأخيرة، شكلت منطقة الرياض وجدة والشرقية، زخماً في المتابعة السينمائية، أسهم في دعم حضور كاتبات الصورة السينمائية السعودية، في المنطقة الخليجية والعربية. ومشاركتها في سوق السيناريوهات، أتى نتاج تشجيع دائم من قبل كتاب سعوديين، آمنوا بأنها تمتلك موهبة الكتابة وباستطاعتها تقديم شيئ مختلف في السينما.
تحض بو خمسين على تجربة تراكمية في الكتابة المسرحية، انتقلت عبرها إلى السينما، وتتنمى حضورها تلفزيونياً. وقالت في هذا الصدد: " كتابتي مختلف النصوص المسرحية في مجالات الدراما التراجيدية والرعب والكوميديا، أهلتني لخوض مجال السينما، مدركة عبرها أن الفيلم باستطاعته أن يصل إلى العالمية، والمسرح عادةً يظل محدوداً بالقاعة والجمهور الحي".
وأضافت بوخمسين: أنها لا تزال تتصفح الكتابة السينمائية، ولم تقرر فعلياً، ما إذا كانت تتخذها مساراً أساسياً في حياتها المهنية والإبداعية. وبينت بوخمسين أن العمل السينمائي في المملكة غير ربحي، ولا يزال يقاس باندفاع هواة تبنوا مشروع السينما، واستطاعوا تشكيل حس فني في المنطقة. وأشارت إلى أن العادات والتقاليد في المجتمع السعودي لا تزال تشكل تحديا وعائقا أمام نزوح المزيد في المجال. ولكنها لا تزال تؤمن بمسألة أن المرأة سيدة الموقف، وهي تتحمل جزءاً كبيراً من إحداث التغير، وخاصة في تبنيها للعمل الفني بمختلف توجهاته.
