ها هو يوم الفن السابع يعود من جديد، ليزف احتفالية ًجديدة يقيمها طلبة السنة الرابعة بتقنية دبي للطلاب، بإضاءة الشمعة الثانية لمهرجان دبي لأفلام الطلبة، الذي يُفتتح مساء اليوم بمقر الكلية في منطقة الروية، بحضور نخبة من الفنانين والنجوم والإعلاميين، الذين سيشهدون حفل السجادة الحمراء، وفيلم الافتتاح. وسيجتمع للمرة الأولى الطلبة المشاركون بأفلامهم، بضيوف المهرجان، في حفل عشاء خاص.
وأكد الطلبة القائمون على المهرجان لـ(البيان)، أن الحدث استقطب بين 46 إلى 60 فيلما، لطلبة من مختلف الجنسيات، تم اختيار 14 فيلما منها ، مبينين أن دعم المهرجان بلغ ضعف العام الماضي، بما يقارب 30 ألف درهم، وأن الفعالية في دورتها الثانية ستشهد عروضا لفنتازيا حيّة تمثل مشروع تخرج الطالب محمد سويدان.
تسويق
يتشكل فريق المهرجان من 3 طلاب و4 طالبات هم: سقراط بن بشر، وفيصل الريس، وحصة الشويهي، وريم الفلاحي، وخلود عبدالله، وياسر الخياط، وسلمى السعدي. وأوضح ابن بشر مدير مهرجان دبي السينمائي للطلبة، في حديثه عن تطورات الدورة الثانية في مجال السينما الطلابية، أن الحدث هذا العام وتطوراته، نتاج ما قدمته الدورة الأولى. فقد واجهوا في البداية، الكثير من الصعوبات، بدءاً من الجمهور ومدى إدراكه، وتقبله لمشاهدة أفلام الطلبة، وما يودون تقديمه، مروراً إلى الدعم المادي والمعنوي، من مختلف الجهات، فالدورة الأولى شهدت امتناع أغلبية القطاعات، وذلك لفكرة أنهم في بداية الطريق.
ولكن بعد التغطية الإعلامية للصحف والقنوات المحلية في الإمارات، إضافة إلى مواقع التواصل الاجتماعي، التي قدمت خدمة تعريفية ألقت الضوء، على ما يود أن يطرحه الطلبة من إبداع سينمائي، وصورة مشهدية، عبر قضايا نوعية بين وثائقية واجتماعية ورعب.
ضيوف
لفت ابن بشر إلى أن تسويق المهرجان في دورته الأولى، صنفهم ضمن أجندة القطاعات الخاصة، حيث وصلت تكلفة المهرجان هذا العام، إلى ما يقارب 30 ألف درهم، بعد أن كان في دورته الأولى 10 آلاف درهم، مبينا أن الحدث بتفاصيله، من إنشاء الموقع الإلكتروني، والتسجيل وتصاميم البطاقات المعدة للحدث، جميعها من إعداد الطلبة أنفسهم، دون أي مساعدة من شركات متخصصة، وتم التحضير لها منذ شهر نوفمبر الماضي ، مشيرا إلى دعوة مختلف الفنانين والنجوم في مجال السينما والدراما التلفزيونية والإعلام ومنهم: الفنان حبيب غلوم وزوجته الفنانة هيفاء حسين، والممثل منصور الفيلي والفنانة آلاء شاكر، والممثلة صوغة والممثل بلال عبدالله، والفنانة أريام. إلى جانب السينمائيين الإماراتيين: نواف الجناحي وخالد محمود.
مسرح مفتوح
يرى القائمون على المهرجان أن الهدف الأسمى من الحدث، أنه يمثل صوت أعمال الطلبة، فبعيداً عن الحرفية، والأفكار المقننة للمهرجانات، يأتي "دبي لأفلام الطلبة" مسرحاً مفتوحاً، وإطلالة نوعية، وقال ابن بشر في ذلك: "كما تعلمون فإن المخرجين المحترفين في الإمارات، أصبحوا أكثر حرفية، ومقيدين بتجربة تراكمية تحكمها شروط ، عكس أعمال الطلبة، فهي أكثر جرأة وشجاعة، وإقبال على الحياة، وأنا مؤمن بأنها تجارب وليدة، تحكمها الروح والحماسة، بدافع التعلم".
ويسعى الطلبة عبر مهرجانهم، إلى رسم ملتقى عالمي، ونافذة للاطلاع على تجارب من طلبة من جامعات عالمية ومحلية، تساهم في تبادل الخبرات، وصقل المواهب عبر الابتكار.
