وقّع مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام، وإدارة مهرجان الخليج السينمائي، أمس، مذكرة تفاهم مشتركة، تجلت أولى ثمارها باستضافة المركز قسما من عروض النسخة الخامسة من المهرجان الذي يقام في «دبي فيستيفال سيتي» خلال الفترة من 10 16 إبريل المقبل. جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عُقد في مقر المركز، بحضور الشاعر حبيب الصايغ مدير عام المركز، ومسعود أمر الله مدير مهرجان الخليج السينمائي.

 

تنشيط السينما

وخلال المؤتمر أشارالصايغ إلى أن نشاط مركز سلطان بن زايد لم يعد قاصراً على المحاضرات والندوات، ومن هذا المنطلق سيقام جزء من عروض المهرجان في مسرح أبو ظبي على كاسر الأمواج، بناءً على تعليمات سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة، بأن يصبح المسرح أساساً في حياة الناس بأبو ظبي من 12-14 ابريل. وأوضح: تهدف خطتنا المطروحة لتنشيط السينما، التي أثبتت عبْر العقود والسنوات الأخيرة، قدرتها على مخاطبة الأجيال، مثلما تخاطبهم بالموسيقا والرقص والمسرح. مؤكداً أنه سيكون لهذا المهرجان صفة الديمومة، بموجب مذكرة التفاهم التي سيتم الإعلان عن تفاصليها خلال الأيام المقبلة، وقال: إن شراكتنا تتعدى فكرة استضافة المهرجان مرة واحدة فقط».

 

160 فيلماً

وقال مسعود أمر الله: «ستوزع عروض الأفلام بين أبوظبي، ودبي فيستفال سيتي، حيث يقام المهرجان في دبي تحت رعاية سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون، وستتقاسم دبي وأبوظبي عروض الأفلام التي يبلغ عددها 160 فيلماً. وأكد أمر الله أن المهرجان يركز على السينما الخليجية التي لا تعطى الأولية بالأغلب في مهرجانات أخرى، مشيراً إلى وجود العنصر النسائي، بالقول: أغلب المشاركين من النساء. وأوضح أن مشاركة الدول الأخرى ستتيح المجال للمخرجين الإماراتيين في عرض أفلامهم خارج الدولة، مثلما تم عرض فيلم «سبيل» للمخرج الإماراتي خالد المحمود.

 

1200 طلب

وكانت إدارة المهرجان قد استقبلت، في دورتها الخامسة، أكثر من 1200 طلب من جميع أنحاء العالم، حيث لم يعد المهرجان مقتصراً على عرض أفلام منطقة الخليج، بما فيها اليمن والعراق، وإنما تم توسيعه، وللمرة الأولى، لعرض أفلام من جميع أنحاء العالم، ما يسهم في مشاركة خبرات منتجيها مع صناع السينما الإماراتيين. وطرحت خلال هذه الدورة مسابقة السيناريو، من أجل تعزيز تجربة كتابة السيناريو وتحويل القصة إلى فيلم. وتنطلق المبادرة من 13 إلى 11 إبريل، عقب إطلاق صندوق الإنتاج السينمائي.