ينطلق مساء اليوم المهرجان التراثي السينمائي في دورته الثانية بالقرية التراثية في أبوظبي، بتنظيم من معهد جوته لمنطقة الخليج والسفارة الألمانية والسفارة السويسرية، ويشارك 12 فيلماً من الإمارات وألمانيا وسويسرا في تناول علاقة الأجيال.
ثيمات منوعة
معظم الأفلام التي يبدأ عرضها اليوم مساء سيتم مناقشتها مع عدد من طلبة الجامعات الإماراتيين وبعض صناع الأفلام، حيث يستضيف المهرجان صاحب فيلم (ويتوس) السويسري فريد مورر، الذي سيناقش فيلمه يوم الجمعة مع الجمهور، والمخرج الإماراتي نواف الجناحي صاحب (ظل البحر) في ثاني مهرجان يقام بالإمارات بعد إطلاقه في مهرجان أبوظبي السينمائي. وأكد علي الجابري مدير ومبرمج مسابقة أفلام الإمارات في مهرجان أبوظبي السينمائي أثناء مؤتمر صحفي عقد صباح أمس في السفارة الألمانية بأبوظبي، أن دور المهرجان لا يقتصر على وقت المهرجان فقط، إنما يتعدى إلى فكرة تنشيط الحراك السينمائي بشكل عام، وأضاف «نحن محظوظون في مسابقة أفلام الإمارات لوجود ثيمات مختلفة يمكن اختيار الموضوعات بينها»، حيث قام الجابري باختيار الأفلام الإماراتية التي سيتم عرضها خلال المهرجان.
معطيات أجيال
وقال فيليب بروير القيم على اختيار الأفلام السويسرية والألمانية، إن اختيار 12 فيلماً للعرض في دورة العام الجاري تحت عنوان (الصغير والكبير) يعد محاولة للتفاهم بين هذه الأجيال وعكس صورة أوضح لهذه الاختلافات الذهنية، مضيفاً «إن ما نود عرضه هو حوار بين هذه الأجيال، وهي المهمة التي تجري بالتعامل مع معطيات الأجيال والواقع»، وأكد أنه رغم تنوع الاختيار «إلا إننا نركز على حقيقة واضحة وهي أن الاختلاف بين الأجيال يثري الحياة في هذا العصر»، ولفت إلى فيلم (ألمانيا) الكوميدي الذي يتحدث عن عائلة تركية مهاجرة في ألمانيا وصراع 4 أجيال داخل الفيلم. كما يشار إلى أن المهرجان مدد وقت القبول لمسابقة فيديوهات الهاتف المحمول، في المبادرة التي ترعاها (توفور 54) لمدة شهر إضافي، حيث ينال الفائز بتصويت الجمهور على الموقع الإلكتروني جائزة المهرجان.
موقع
أوضحت سوزانه شبورر مديرة معهد جوته لمنطقة الخليج، أن تخصيص القرية التراثية كموقع لأول مهرجان سينمائي في الهواء الطلق في الإمارات يعود لكونه «يعد موقعاً فريداً في أبوظبي يمثل الحفاظ على التقاليد وتقديرها». وأكد دانييل هيني القنصل، ونائب رئيس البعثة في السفارة السويسرية بأبوظبي أن المهرجان رغم حداثة عهده حقق مكانة على الخارطة الثقافية في أبوظبي، بفضل تعاون الشركاء في إنجاح هذا العمل.
