بعد نجاح تجربتها في إطلاق نادي المشهد بدبي عام 2007، عادت المخرجة الإماراتية نايلة الخاجة لتكرار التجربة في أبو ظبي عبر إطلاق نادي أفلام الذي يفتتح اليوم بعرض الفيلم المصري تحرير 2011 بحضور السيناريست ومنتج الفيلم محمد حفظي. وفي حوارها مع البيان قالت الخاجة إن النادي يهدف إلى التعريف بالفيلم والانتاج السينمائي العربي، وأشارت إلى أن النادي استقبل 1400 طلب لحضور حفل الافتتاح الذي يقام في فوكس سينما بمارينا مول ـ أبوظبي.
وحول أهمية هذه الخطوة قالت الخاجة: أعتقد أنها مهمة، لوجود سينما عربية راقية ومختلفة تماماً عن التجارية، لأن مشكلة هذه الأفلام التي اعتبرها تحفة فنية أنها لا تلقى التشجيع من قبل الموزعين الذين يغضون الطرف عنها، علماً بأنها تتناول قضايا اجتماعية وفكرية ووثائقية مهمة وفيها مستوى فني عال جداً، ولكن بسبب استقلاليتها في الفكر فهي لا تجذب العامة من الناس ولا تجد رواجاً تجارياً، وهذا يحتم علينا تشكيل ملتقيات ثقافية لعرض هذه الأفلام أمام الناس الذين يرغبون بهذه النوعية. وأضافت: منذ الإعلان عن تأسيس النادي استقبلنا أكثر من 1400 طلب لحضور حفل الافتتاح ومتابعة فيلم تحرير 2011، وهذا يبين مدى العطش لمشاهدة أفلام عربية أخرى غير التجارية.
الخاجة في حديثها أشارت إلى أن نادي أفلام يتميز عن غيره في أنه يسلط الضوء على الأفلام العربية فقط من كل أنحاء العالم، وقالت: معروف بأن مهرجانات السينما عموماً لا تدوم لأكثر من أسبوع وبالتالي فالفرصة لا تكون متاحه أمام الجميع لمشاهدة هذه الأفلام، إلى جانب أننا بهذه الخطوة نفتح المجال أمام الجنسيات الأخرى لمتابعة الانتاج السينمائي العربي عموماً.أما عن معايير اختيار الأفلام فقالت الخاجة: لدينا معايير خاصة لاختيار الأفلام كأن لا تمس الفكرة العادات والتقاليد العربية وكذلك الدين، وأن يكون المخرج عربيا، وفي حالة إذا كان الفيلم مشاركا سابقاً في مهرجانات سينمائية أو حاصلا على جوائز فهذه تعتبر نقاطا إضافية له.
