تقدم القناة التلفزيونية الفرنسية (تي في 5 موند) يومياً، مجموعة من الأفلام الوثائقية المترجمة إلى العربية في مختلف نواحي الحياة، من عالم البحار إلى الطهي ومنه إلى المحميات الطبيعية، فالسياحة والتاريخ.
وتتميز الأفلام التي تعرض، بأسلوبها الشيق الذي يقارب الدراما، ليستغرق المشاهد وينسى نفسه أمام الكم الكبير من المعلومات ومتعة الفرجة البصرية. ومن أجمل الأفلام الوثائقية التي عرضت في الشهرالجاري، الفيلم الوثائقي الدرامي (لويس السادس عشر، الرجل الذي لم يرغب بالملك) الذي صور في قصر الفرساي في شهر أبريل من العام الماضي.
وهو الفيلم الثالث الذي تنتجه (أفلام فرساي ديسي) مع تلفزيونات فرنسيا ومشاركة قصر فرساي، وحمل الفيلم الأول عنوان (فرساي حلم ملك) و(لويس الخامس عشر والشمس السوداء).
يحكي الفيلم سيرة حياة لويس السادس عشر من منظور آخر خلال فترة انهيار الملكية التي انتهت بموته. ويقدم الفيلم لويس وهو في العشرين من عمره بعد وفاة لويس الخامس عشر عام 1774، وكان مدركاً للصعوبات التي تواجهها فرنسا، والحاجة إلى إصلاحات، وبعد مضي 15 عاما تنهار المملكة بسبب طبقة النبلاء الأثرياء الذين يرفضون التخلي عن امتيازاتهم ورفاهية عيشهم التي استدعتها الإصلاحات السياسية من قبل الملك.
أما أبرز الأفلام التي ستعرض خلال هذا الشهر بتاريخ 29، فهو فيلم (مكسيم)، ويتناول بعمق قصة الشاعر مكسيم البالغ من العمر 20 عاما، والذي يشتهر بالراب. ومكسيم لا يكتب قصائده لأنه أمي لا يعرف القراءة أو الكتابة. وكانت أمه قد تخلت عنه عند ولادته، ليتم تبنيه لاحقاً، ولتكتشف أسرته الجديدة مرضه بالتوحد. أما حبه للموسيقى فتولد في داخله حينما انضم إلى مركز الطيران في السابعة من عمره.
