عيش اللاجئين

عشرون دقيقة قضاها علاء مع عمر تعرّف خلالها الى الحياة اليومية وظروف عيش اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات في لبنان. وهنا يكمن الهدف الى تغيير نظرة المجتمع اللبناني الى المجتمع الفلسطيني في لبنان، مركّزاً على رسالة أساسية، مفادها صحيح أن الفلسطينيين في لبنان لاجئون، لكن لهم الحق في العيش بكرامة الى حين إيجاد حلّ نهائي وعادل لمحنتهم.

والشريط الوثائقي ينطلق من سؤال أساسي يُطرح على مواطنين ومواطنات لبنانيين: ما رأيكم بالوجود الفلسطيني في لبنان؟. تجيب إحدى المواطنات سريعاً: لا، ما بدنا اياه، خلّيه يرجع على وطنو. يعاود مواطن ثانٍ التأكيد على رأيها، مضيفاً: لبنان لم يعد يحتمل.

ويتجلّى الموقف المذكور أكثر عندما تقدّم 3 شابات جواباً واحداً: الفلسطينيون في لبنان.. لا نعرف شيئاً عنهم، ولا يعنينا الموضوع! وجواب الشابات الثلاث هذا لا يبدو مستغرباً بالنسبة إلى عمر، ويروي قصة تكرّرت معه عند دخوله الى الجامعة، إذ سألته إحدى الزميلات عن سبب حمله بطاقة هوية شكلها مختلف، فأجابها: أنا لست لبنانياً، أنا فلسطيني.

دهشت عندها الفتاة، وعادت لتسأله، متعاطفةً: لكن كيف تذهب إلى فلسطين وتعود كل يوم إلى الجامعة؟، ليسخر منها مجيباً: أزورها بشكل طبيعي، سالكاً طريق الناقورة (منطقة لبنانية حدودية مع فلسطين المحتلّة)!