يبدو أن السينما الهندية بدأت تشهد مرحلة جديدة من الإنتاج السينمائي، تمثلت بتقديم الأكشن القوي، وهو ما بدا واضحاً في فيلم «دون 2» الذي يشهد عودة «ملك بوليوود» الممثل شاروخان، الذي يجسد فيه شخصية الرجل الشرير التي لم يتعودها المشاهد الهندي وحتى العربي في أفلام شاروخان.
شخصية شاروخان الجديدة لم تلق استحسان الكثيرين الذين قارنوها بفيلمه السابق «را وان»، ورغم ذلك فقد كان فيلم «دون 2» خاتمة أجندة العام بالنسبة للسينما الهندية، فقد عرض الفيلم في 3105 صالات عرض حول العالم (بما فيها 550 صالة بتقنية ثلاثية الأبعاد)، وحقق الفيلم خلال أول يومين من عرضه في المملكة المتحدة إيرادات تجاوزت 200 ألف جنيه استرليني، في حين كانت إيراداته أفضل في الشرق الأوسط حيث وصلت إلى 385 ألف دولار خلال أول يومين فقط من طرحه في دور العرض.
عرض
شاروخان الذي يحاول في هذا الفيلم فرض سيطرته على أوروبا بعد نجاحه في فرض سيطرته على آسيا، اعتبر دون 2 الأفضل بالنسبة له، مبرراً ذلك بأنه يمثل نقلة نوعية في بوليوود عبر الكتابة لدراما الأكشن، ومزجها بروح العصر التكنولوجي لتقنية ثلاثية الأبعاد.
أما تركيز النقاد فقد انصب على طبيعة تسلسل العمل، وقالوا: إن النصف الثاني من الفيلم لا يبدو متجانساً مع نصفه الأول، حيث تغيب فيه المشاعر الإنسانية كلياً، في حين وصفت «تايمز أوف انديا» الفيلم بأنه عمل كلاسيكي، وقالت: إن سيناريو المؤامرة وضع بدقة في الفيلم الذي ضم عدداً من الوجوه المعروفة والجديدة مثل الممثلة بريانكا شوبرا، ولارا دوتا وكونال كابور وسهيل شروف. وبالمقارنة مع أفلام شاروخان فقد تفوق دون 2 على أفلامه السابقة «اسمي خان» و»را وان» في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والشرق الأوسط وكذلك أستراليا ونيوزيلندا وفيجي التي وصلت فيها إيراداته إلى 163 ألف دولار خلال أول يومين من عرضه.
