أكثر من 30 دقيقة يرى المشاهد فيها دبي حاضرة في فيلم مهمة مستحيلة: بروتوكول الشبح الذي انطلقت عروضه في صالات السينما المحلية والعالمية، فقد استطاع الفيلم الذي يقوم ببطولته النجم توم كروز في غضون أيام قليلة أن يحظى بإقبال جماهيري عال، كما كان متوقعاً له، وهو مشهد لا يخفى على زائر قاعات السينما المحلية والتي غصت بالجماهير التي تطلعت إلى مشاهدة دبي من خلال عدسة هوليوود، حيث تمتد مشاهد دبي لأكثر من 30 دقيقة.

توم كروز استطاع بحرفيته ورشاقته التي أبداها أثناء تسلقه برج خليفة أن يحبس أنفاس من تواجدوا في قاعة العرض التي امتلأت بمختلف الجنسيات لمتابعة أحداث الفيلم. وبقدر ما حبس كروز أنفاس المشاهدين أثناء سقوطه عن برج خليفة، بقدر ما نفّس عنهم رفيقه بنجي، سايمون بيغ بمواقفه التي أضحكت الجمهور.

 علامة امتياز

العديد ممن شاهدوا الفيلم منحوه علامة امتياز، حيث قالوا إنهم رأوا دبي وبرج خليفة بعين مختلفة تماماً، فهي المرة الأولى التي يشاهدون فيها دبي عبر كاميرات هوليوود، وأبدوا إعجابهم بطريقة تصوير مشاهد برج خليفة، وعملية المطاردة التي جرت في شوارع دبي.

 رصيد جيد

وقالت رينا فابيو: لم أكن أتخيل أبداً أن تظهر دبي بهذا الجمال في الفيلم، وهو ما أعتبره رصيداً جيداً لدبي، وأعترف أنني للوهلة الأولى ظننت بأنه تم استخدام التأثيرات التكنولوجية في المشاهد التي صورت في برج خليفة، ولكن بعد متابعتي للفيلم وجدت أن هذه المشاهد أكثر واقعية وحقيقية بالكامل.

وأفادت زميلتها ديسي آدان: في هذا الفيلم بدت دبي جميلة جداً، وقد شدني الكثير من مشاهد الأكشن، خاصة تلك التي تجري في برج خليفة وبالقرب من فندق الميدان.

وقالت سلام اسماعيل: في هذا الفيلم شعرت وكأنني أشاهد دبي للمرة الأولى على الرغم من معرفتي الجيدة بها، فقد بدا برج خليفة شاهقاً وعالياً جداً، وبدت العديد من الأماكن الأخرى رائعة حتى أثناء العاصفة الرملية، وأعتبر أن هذا الفيلم إضافة نوعية لدبي التي عودتنا على الجديد.

وعن رأيه قال حبيب أبو بكر: لقد قدم الفيلم دبي بصورة جميلة جداً، ما يسهم في ترويجها سياحياً، وبتقديري أن اختيار طاقم الفيلم لمواقع معينة في دبي كان موفقاً، واستطاعوا إظهارها بطريقة رائعة، حيث بدت المشاهد منها حقيقية، لدرجة أنها شدت جميع من كانوا في قاعة العرض.