قال مصطفى الياسري الذي يعتبر أول إماراتي مثّل في هوليوود من خلال فيلم (سريانا) مع جورج كلوني: (يشكل المهرجان فرصة مهمة للقاء الأصدقاء وزملاء المهنة من الخارج. واستطاع المهرجان أن يرسخ نجاحه بمعايير عالمية.
وأضاف قــائلاً عن رأيـــه في السيــــنما الإمــــاراتية، (لا تزال معظــــــم الأعمال التي ينتجها أبناؤنا محصورة في الأفلام القصـــــــيرة. لدينا الكثير من المواهب الواعدة مثل علي مصطفى ونائلة الخاجة وغيرهما. تلك المواهب بحاجة للدعم وتعزيز ثقتــهم بقدراتـــــهم. كذلك الاعتماد على الخبرات المحلية في الكثـــــير من المجالات).
وأضاف فيما يتعلق بخبرته في إطار التعامل مع صناع الفيلم سواء الروائي أو الإعلاني: (الجهات المعنية بإصدار التصــــــاريح، بحاجة لإرسال مرافق يبقى مع فريق العمل خلال التصوير، للتأكد من إبراز بلدنا بالصورة المشرفة التي نحرص عليها، فمن المحتمل أن يرتكب القائمون على العمل العديد من الأخطاء نتيجة جهلهم).
وقال أتقدم بتحية تقدير واعتزاز للشباب المتطوعين في المهرجان خاصة الشباب والشابات الإماراتيين الذين يعكسون دوراً حضارياً نفخر به . أما مأخذي أو بالأحرى عتبي على الدورة الثامنة فيتمثل في غياب دعوة عدد كبير من الإعلامـــيين البارزين في الإمارات لحفل الافتتاح).
وتابع، (نحن الإعلاميين نمثل بلدنا في الداخل والخارج، وأنا أعـــــــتز بنقل صورة إيجابية عن بلدي أينما أسافر، وأصر على ارتداء زينا الوطني لنقل صورتنا بشكل حضاري وتغيير مفهوم الغرب المغلوط عن ثقافتنا.
وكنت أمثل بلدي بصفتي مستشارا ثقافيا فنيا وممثلا في عدد من الأفلام الروائية التي ترتبط بثقافة المكان وبيئتنا، وتعاونت مع شركات انتاج عالمية مثل (ورنر براذرز)، خاصة في المغرب والولايات المتحدة والإمارات، كالجزء الرابع من فيلم (مهمة مستحيلة) الذي لعبت فيه دور طبيب روسي، إضافة لفيلم (عدوى) للمخرج ستيفن سودربرغ الذي صورت بعض مشاهده في الإمــــــارات وكنت فيه مســـــتشاراً فنياً عام 2010.
