كشف فيلم التحريك الكوميدي العائلي، بالأبعاد الثلاثية، "أعياد آرثر" عبر سينما الأطفال، وهو العرض الأول في الشرق الأوسط، ومن إنتاج الولايات المتحدة الأميركية، عن الجواب المُدهش الذي يبحث عنه كل طفل يسأل: "كيف يمكن لبابا نويل أن يوزِّع كلّ هذه الهدايا، في ليلة واحدة فقط؟". الجواب: إنه مركز العمليات النشط، المُزوَّد بأحدث، وآخر، ما توصّلت إليه التقنية، والمُختبئ تحت القطب الشمالي.

 لكن الفيلم، بحدّ ذاته، يحكي قصة من قصص عيد الميلاد المجيد، الكلاسيكية. إنها قصة تحكي، في قالب طريف، عن عائلة متفكِّكة، وعن بطل غير مُتوقَع، هو آرثر، الذي تُوكل إليه مهمة عاجلة، لا بد من إنجازها، قبل أن يحلّ فجر عيد الميلاد.

من إخراج سارة سميث الذي يعتبر العمل أول فيلم تحريك طويل لها، حيث عملت مسبقاً في مجال المسرح، ثم التحقت بمحطة "بي بي سي" التلفزيونية، وأمضت ما يزيد على عشر سنوات، في ابتكار البرامج، وتأليف نصوصها، وإخراجها، حيث التحقت في عام 2006 بشركة "آردمان"، وعملت "مديرة إبداعية" لقسم الأفلام الطويلة، وأنجزت مشاريع بعنوان "القراصنة!.. عصبة غير منسجمة"، و"أعياد آرثر"، وكان الفيلم من تصوير جريكا كليلاند، وإنتاج: بيتر لورد، ديفد سبوركستون، ستيف بغرام، كارلا، وتأليف: بيتر باينهام، سارة سميث، ومونتاج: جيمس كوبر.