في المركز الإعلامي لمهرجان دبي السينمائي، وبين زحمة الإعلاميين والمصورين، شاهدنا مجموعة من الشباب الإماراتيين وهم يتحدثون حول جدولهم اليومي في العمل، وأمامهم مجموعة من الكمبيوترات وحقائب كاميرات التصوير، تعرفنا عليهم وهم ريام البناي ومحمد سالم وعبير ومحمد خليل وحيدر وطارق.
أخبروني أنهم فريق متخصص في تصوير الفعاليات والأحداث الثقافية الكبرى، تشكلوا ضمن مجموعة باسم "ذا مومينت دوت أه أي"،"THE MOMENT . AE"، وهي شركة لخدمات التصوير في جميع المجالات، مؤكدين أن خطوتهم في المجال جاء حباً في صناعة الصورة، وإيماناً بمسؤوليتهم كإماراتيين في المشاركة وتوثيق الأحداث كمسؤولية وطنية وتحدي يقوده الشغف باتجاه صناعة الصورة بمنهجية علمية.
علاقة بالكاميرا
اعتبر محمد سالم المسؤول عن الشركة والمجموعة أن الفكرة بدأت من العلاقة التي ربطتهم بالكاميرا، والتي قادتهم إلى السعي لمعرفة المجال بصورة عملية أكثر، عن طريق ورشات ومناهج دراسية متخصصة في عالم التصوير الرقمي، معتبرين إنشاء الفريق تحدياً بينهم وبين أنفسهم في التواجد الزاخر في المجال.
حيث تعد الإمارات من أوائل الدول في سلم التفعيل التكنولوجي، وخاصة التصوير الفوتوغرافي. مبيناً سالم أنهم حصلوا على رخصة العمل بدعم من مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم لدعم مشاريع الشباب، ومنها بدأت الانطلاقة الفعلية لعملهم.
وفي سياق مشاركتهم في مهرجان دبي السينمائي، أكد سالم أنها ليست المرة الأولى التي يتواجدون فيها لتغطية الفعالية، مشيراً أنهم في مشاركة دائمة لأكثر من دورة سابقة، ومن الفعاليات الأخرى التي شاركت بها الشركة هي : اتحاد بطولة التاكوندو، مهرجان دبي السينمائي والخليج السينمائي، وحملة مرضى الثلاسيميا، كما لفت سالم إلى أنهم يقدمون خدماتهم بشكل تجاري أيضا في عدة مجالات ومنها المفروشات، وشركات السياحة والمطاعم وغيرها، وهذا يجعلهم أمام ثقة استحقوها، كما يسعون فعلياً إلى إثباتها بصور اكبر في المستقبل، بالإضافة إلى عملهم في مجال الأعمال الخيرية.
وحول مسألة تسويق الخدمات، أشار سالم أنهم يعانون من مسألة الترويج لأنفسهم، فالشركة لا تزال في حاجة إلى منظومة تسويقية جيدة، فالعديد لا يعلم عن تواجدهم، كما أن طبيعة الخدمات التي يعملون بها، وعبر في ذلك: " نسعى خلال مطلع 2012 إلى تفعيل العمل التسويقي، عبر الموقع الإلكتروني وتحديد المقر الرئيسي للشركة".
