لا يمكن لمتابع فعاليات المهرجان أن يتذكر وسط زحمته عرق بعض الجنود المجهولين والذين عادة يكونون من الطلبة والمتطوعين، هؤلاء يعملون بصمت لتجميل صورة المهرجان، تماماً كما بدت هذه المجموعة التي كانت تعمل بجد في جمع مختلف الأخبار التي نشرت عن فعاليات المهرجان في كافة الصحف المحليـــة والعربيــة والأجنبية وإلصاقها على حائط أسود خصص لتقارير الصحافيين الذين يغطون المهرجـان.