أول من يستقبل الزائر لدى دخوله حفل الافتتاح ومن مختلف المنافذ الشباب المتطوعون، وهم أشبه بخلية النحل في حركتهم الدؤوبة وحيويتهم، وسلوكهم المتسم بالانضباط والتهذيب مع ابتسامة لا تفارق وجوههم، وما يدعو للتفاؤل هو إيجابية ما تتسم به مجموعة واسعة من شباب الغد الذين سيتابعون مسيرة الرواد من قبلهم.
أدوار المتطوعين في المهرجان تنوعت واختلفت، فمن جامعة زايد وحدها يشارك ما يزيد على 30 طالبة، وتتمثل مهمتهن في إجراء المقابلات وتصوير اللقاءات والمشاهير والضيوف، ثم إعدادها وتحميلها على (اليوتيوب)، وأغلب المتطوعات شاركن في أكثر من دورة وفعالية، وقالت الطالبة، ندى الطنيجي، في السنة الرابعة :(نكتسب الكثير من الخبرة خلال مشاركتنا في المهرجان سواء على صعيد تنمية الشخصية والثقة بالنفس أو اكتساب المهارات التقنية على صعيد التصوير والمونتاج)، وشاركتها في الرأي موزة المهيري ودينا عبدالله بن حاضر.
وفي محيط الشباب، قال جاسم محمد مبارك، وهو خريج جامعة المعهد الوطني، (هذه مشاركتي الرابعة، وأجد متعة كبيرة في العمل لتواصلي مع نوعيات مختلفة من البشر ومن مختلف الجنسيات)، وقال ابراهيم أحمد سعيد الذي أنهى المرحلة الثانوية، (هذه مشاركتي الثانية، وأكثر ما أحب في عملي بناء علاقات وصداقات جديدة، إضافة إلى لقاء النجوم الكبار وجهاً لوجه خاصة نجوم الخليج مثل الممثل عبدالعزيز جاسم الذي تصورت معه في العام الماضي)، وكذلك الأمر بالنسبة للشاب مسعد محمد العديني.
