أكد المخرج الإماراتي نواف الجناحي، أن حركة صناعة الأفلام في الإمارات أصبحت في حاجة ضرورية إلى معاهد متخصصة، منوها إلى أنه ليس المطلوب من السينمائيين دورا في تقديم صورة مختلفة عن الإمارات.

إنما وظيفتهم تتركز في رواية الحكايات، وفي فيلمه الروائي الثاني (ظل البحر) باكورة إنتاج شركة إيمج نيشن الإماراتية، قدم جانباً من المجتمع الإماراتي ربما كان غير معروف بالنسبة لكثير من المقيمين على أرضها، وصورة مختلفة، قد تغير الصورة النمطية للمشاهد الغربي.

في فيلمه يحاول نواف تقديم رواية راهنة من المجتمع الإماراتي، رغم أنه لم يقدم أي دلالة على الزمن في فيلمه، إلا أنه يعتبر أن عدم تأريخه للفيلم بتاريخ قديم يكفي للدلالة على أن الزمن الحالي هو زمن الفيلم. أما التساؤلات التي دارت في بال من حضر الفيلم عن مكان الفيلم البعيد عن ناطحات السحاب، فلم يكن المقصود به تقديم صورة مختلفة، إنما فرضت القصة على الصورة السينمائية ما عرض على الشاشة.

وعن حديث البعض أن الفيلم لن ينجح في شباك التذاكر قال الجناحي: من المهم أن تتواجد أفلام من نوعيات مختلفة في صالة السينما، فالناس بحاجة لرؤية حكاياتنا، ومشاهدة سينما مختلفة عن السينما التجارية الهوليوودية والبوليوودية، رغم وجود كثير من الأفلام الأميركية تصنف على أنها ليست أفلام شباك تذاكر، وبالنسبة لي شخصياً هذا التصنيف لا يهمني كمخرج بالدرجة الأولى. أما عن التذاكر فهذا ما سنعرفه لاحقاً حين ينزل في صالات السينما.

وعن الاستعانة بعدد من الممثلين غير الإماراتيين، أشار الجناحي، إلى وجود عدد لا بأس به من الممثلين الإماراتيين، لكن عندنا نقص في التنوع ويشير نواف إلى أنه لو كان الكلام عن شخصيات محددة ومواصفات معينة فيمكن ألا تجد ممثلة إماراتية، ومثالنا في فيلم ظل البحر الممثلة نيفين ماضي التي قدمت دور كلثم، وقال لا يوجد ممثلة إماراتية بهذا الشكل والموهبة والعمر، وفي الوقت نفسه يتساءل نواف أين المشكلة في الاستفادة من عناصر تحقق النتيجة التي تحتاجها الحكاية لكن من جنسية أخرى، موضحاً أن ذلك موجود في سينما العالم أجمع.