بصوت المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، بدأ منصور الظاهري فيلمه الوثائقي القصير (عيال الصقور ما تبور)، وعرض أهزوجة إماراتية شعبية (حربية) رددها المغفور له في إحدى المناسبات، ولم يسبق أن تم عرضها من قبل على الشاشات.

في أمسية الأفلام الوثائقية القصيرة ضمن مسابقة الأفلام الإماراتية كان (عيال الصقور ما تبور) مسك الختام، في عمل استغرق إنجازه من المخرج الظاهري نحو عام كامل، منها 4 اشهر من البحث في أرشيف تلفزيون أبوظبي، وتناول أحد أصدقاء مؤسس دولة الإمارات وهو سهيل علي سلطان اليبهوني، في توثيق بلقطات تلفزيونية عاد إلى المراحل التاريخية التي تناولها سهيل في كلامه. ويقول المخرج لقد أردت تقديم فكرة عن سر الحب من الدول العربية والأجنبية وبالطبع من المواطنين الذين عرفوه في حياتهم، من خلال سهيل.

أفلام أخرى شاركت في المسابقة منها كان (أبناء الشمس) للمخرج القطري أحمد عبد الناصر محمد أحمد، والذي قدم فيه لمرض البهاق، في حين يحمل المصابون بالبهاق في تونس تسمية أبناء القمر والألبينو في قطر، وتناول نماذج من عائلات سمر البشرة بالكامل، وتحدث عن إصابات ضعف النظر التي يعانونها وعلاقتهم بالشمس، لكن غلبت المعلومة الطبية على الجانب الدرامي في التوثيق، على الرغم من الفرصة الكبيرة التي لم يستثمرها المخرج جيداً، في صياغة قصة تتناول المصابين بالبهاق وحالة العزلة التي يعاني منها بعضهم، على الرغم من تناوله سيرة شخوص ناجحة في حياتها.

ونرافق تحضيرات الثيران للنزال في حلبة مخصصة في رأس الخيمة، في فيلم (ثيران الصحراء) لعبد الرحمن البلوشي، حيث تتعرف على هذه المصارعة التي تقام في حلبات مخصصة، لكن من الممكن أن تتمدد حلبة الصراع لتشمل مقاعد المتفرجين الذي يهرعون هاربين عندها.