أعرب المخرج عمرو سلامة عن سعادته لعرض فيلمين له في مهرجان أبوظبي السينمائي الدولي في دورته الخامسة الحالية، الأول «السياسي» ضمن الفيلم الوثائقي «التحرير 2011 الطيب والشرس والسياسي» مع زميليه تامر عزت وآيتن عامر، والثاني «أسماء» الذي يعتبر هذا العرض الأول له عربيا، وتدور قصة الفيلم حول أرملة تعاني مرض نقص المناعة المكتسبة «الإيدز» وتقرر عدم الاستسلام له، فتخوض حربا عنيفة ضده سواء بالسعي لعلاج نفسها أو بث الأمل في قلوب كل المصابين بالمرض.
وأكد عمرو سلامة أن «أسماء» دراما اجتماعية مستوحاة من قصة حقيقية، يشترك في بطولته عدد كبير من النجوم، فإضافة إلى هند صبري التي تقوم بدور هو الأول من نوعه في مسيرتها الفنية ويعتبر مفاجأة بكل المقاييس للنقاد والجمهور، هناك ماجد الكدواني، هاني عادل، أحمد كمال وسامية أسعد.
وأضاف أن «أسماء» يمثل في أول تعاون بين شركتي نيو سنشري للإنتاج الفني وفيلم كلينك، وهو تأليفي وإخراجي أيضا وتعود به الفنانة هند صبري إلى السينما بعد غياب عامين منذ آخر أفلامها «إبراهيم الأبيض».
وأوضح: لقد اخترت تصوير الفيلم بكاميرا 16 مللي لكي تعطي للصورة بعض الخشونة والواقعية ويصبح الفيلم أقرب للتسجيلي في صورته، كما أنني لم استخدم إضاءة سوى القليل ويعتبر 99% من إجمالي مشاهد الفيلم مبنيا على إضاءة المكان الطبيعية وتم تحويل الفيلم إلى 35 مللي ليتم عرضه بشكل طبيعي في دور العرض السينمائية.
وأشار سلامة إلى أن الفيلم مرّ بعدة مراحل صعبة في التصوير، حيث بحثنا طويلا عن قرية ريفية تصلح لصورة الريف في الماضي، وذلك لصعوبة وجود قرية ريفية في الوقت الحالي لم تحاصرها المدينة، وفي النهاية تمكنا من إيجاد إحدى القرى على أطراف القاهرة، وصورنا بها أسبوعين في جو شديد البرودة، كما أننا قمنا بتخصيص يوم كامل لمشهد صغير بالفيلم يدور على كوبري قصر النيل، وقد تم تأجيل هذا اليوم عدة مرات منذ بدء التصوير حتى آخر يوم وكان يوما مرهقا ومزدحما وجميلا في نفس الوقت.
