تحدث محمد العتيبة رئيس "إيمج نيشن أبوظبي" عن إطلاق مبادرة جديدة تتمثل في مسابقة للأفلام الإماراتية القصيرة سيتم الإعلان عنها مطلع الشهر المقبل، وستكون موجهة للمبدعين المحليين، مضيفاً أن أبوظبي لديها مؤسسات من قبيل "توفور 54" و"إيمج نيشن"، التي تنتج كثيراً من الأفلام الدولية، ومنها ما سيعرض في مهرجان أبوظبي السينمائي. جاء ذلك في الندوة التي أقيمت مساء أمس في فندق فيرمونت باب البحر وتناولت "صناعة الأفلام في أبوظبي"، وحظيت باهتمام كبير من ضيوف المهرجان، وضمت إضافة إلى العتيبة كلاً من ديفيد شيبرد مدير لجنة أبوظبي للأفلام، ووين بروغ الرئيس التشغيلي ونائب الرئيس التنفيذي لـتوفور54، وماري بيار ماسيا، مديرة صندوق "سند" للأفلام في مرحلة التطوير ومراحل الإنتاج النهائية، التابع لمهرجان أبوظبي السينمائي، وأدارتها ديانا لوذرهوز.

مواهب إماراتية

العتيبة أشار إلى ان "إيمج نيشن" ترحب بكل المواهب الإماراتية للاستفادة من الخبرات التي تستقطبها في صناعة أفلام، والاستفادة من الباع الطويل لصانعيها، مشيراً إلى الرغبة في أن تتحول صناعة الأفلام إلى استثمار في المواهب لتنضم إلى الصناعات المتطورة في الدولة، وتوفر فرص عمل لصانعي الأفلام في دولة الإمارات، وأوضح أن معظم العاملين في فيلم ظل البحر الذي سيعرض أثناء المهرجان، من المواهب المحلية، ودعا الشباب للمشاركة في فيلم رعب تعمل إيمج نيشن على إنجازه العام المقبل، إضافة لفرص أخرى لم يصرح عنها.

أفلام روائية

من جهته قال ديفيد شيبرد إننا نحث الصانعين على القدوم إلى أبوظبي، ونتطلع إلى السيناريوهات التي يقدمونها وإمكانية إنتاجها في أبوظبي، وكان هناك عدد من الأفلام الروائية الهامة التي لم تحصل على الترويج الكافي بعد إتمامها، وأضاف لو قمت بجولة في المدينة فإنك سترى العديد من المواقع الجديدة التي تنشأ وتحفز صاعني الأفلام على تصوير أعمالهم، وبدورنا نحاول تقديم النصح والمشورة للصانعين وتقديم ما يناسب سيناريوهاتهم من أمكنة، مشيراً إلى المنطقة لا تزال غير معروفة بشكل كاف، إلا أن وجود برامج داعمة كمنحة الشاشة تساهم في توجيه الأنظار بشدة.

لا بد من لفت النظر إلى صندوق "سند"، والدور الذي يقوم به في تطوير الصناعة السينمائية العربية، تضيف ماري بيار ماسيا. مشيرة إلى انه الصندوق لا يكتفي بتقديم الدعم المالي إنما يساهم في تقديم الأسس الابداعية لصانعي الأفلام للوصول إلى الساحة الدولية، ويجد عندنا 3 أشخاص يقومون بمتابعة الفائزين بالمنحة وفي يوليو نقدم لهم الدعم في مراحل الإنتاج الأولى، وأضافت لدى صانعي الأفلام في هذه المنطقة فرصتان إضافيتان هما مهرجان دبي والدوحة إضافة إلى «سند».