بالتعاون بين مهرجان دبي السينمائي الدولي مع البعثة الأميركية في الإمارات بدأت أول من أمس عروض 8 أفلام وثائقية أميركية للجمهور الإماراتي مجاناً، في "فوكس سينما" بمول الإمارات، بحضور أعضاء السفارة الأميركية في أبوظبي والقنصلية الأميركية في دبي، وعدد حاشد من المشاهدين، الذين تابعوا الفعاليات التي سوف تنتهي عروضها مساء اليوم. وتمثّل هذه الأفلام الوثائقية المعاصرة، الحائزة على العديد من الجوائز المهمة، نافذة مميزة على المجتمع والثقافة الأميركيين كما يراهما صانعو أفلام مستقلون؛ حيث تسلط الضوء على مجموعة متنوعة من المواضيع مثل الحقوق المدنية، وضياع الثقافات الأصلية. وانطلقت عروض الفعاليات مع فيلم "أصخب من قنبلة" (Louder than a bomb) من إخراج جريج جاكوبز وجون سيسكل، والذي يسرد قصة 4 فرق شبابية، من طلبة مدارس ثانوية في شيكاغو، ممن يهتمون بتأليف الأشعار، حيث يستعرض الفيلم كيفية استعداد هذه الفرق لخوض المنافسات ضمن أضخم مسابقة لإلقاء الشعر الشبابي؛ كما يصوّر حياة أبطاله المليئة بالتقلبات بما فيها من آلام وآمال، مظهراً شغفهم الشديد بتأليف الشعر الذي أصبح جزءاً لا يتجزأ من هويتهم على مختلف الأصعدة. حاز الفيلم على جوائز في "مهرجان شيكاغو السينمائي الدولي"، و"مهرجان كليفلاند السينمائي الدولي"، و"مهرجان فيلادلفيا السينمائي"، و"مهرجان بالم سبرينجز السينمائي". والأفلام الأخرى التي يتم عرضها تباعاً هي: و"لا داعي للترجمة؛ لاسلو وفيلموس"؛ و"مدينة تدعى فرساي"؛ و"قصة فيل محظوظ"؛ و"قطعة الأرض عند الناصية"؛ و"طلائع الحرية"؛ و"ما زلنا نعيش هنا" ؛ و"اليانصيب". كما سيقيم صانعو هذه الأفلام الوثائقية ورش عمل للتعريف بتلك الأعمال ضمن جامعات إماراتية في: العين، وأبوظبي، والشارقة، ودبي. وعلق مسعود أمر الله آل علي، المدير الفني لـ"مهرجان دبي السينمائي الدولي" على تلك الفعاليات، مؤكدا أنها تعزز التواصل بين مختلف الثقافات بالاعتماد على الفن السابع.
