ثلاثة أفلام جديدة تشهدها صالات السينما المحلية هذا الأسبوع، وجميعها مشوقة وتستحق المشاهدة، وأكثرها تشويقا مواجهة نادرة بين رعاة بقر خارقين وكائنات فضائية مدمرة في فيلم جون فارفو الجديد الذي ينتظر الجمهور عرضه «رعاة بقر وأغراب» الذي يقوم ببطولته هاريسون فورد ودانيال كريغ، ويشهد أيضا جمهور السينما هذا الأسبوع اثنين من أفلام السلاسل التي تحولت إلى علامات تجارية فارقة في شباك التذاكر، أحدهما فيلم الرعب الشهير «الوجهة النهائية» في جزء خامس، والثاني فيلم الأطفال والأسرة «الأطفال الجواسيس».

ولا يدخل فيلم «رعاة بقر وأغراب» ضمن أفضل أفلام 2011 ولكنه قطعا أكثرها إمتاعا وتشويقا بحبكته غير التقليدية التي تجمع بين رعاة بقر في مواجهة كائنات من الفضاء الخارجي، حيث تدور الأحداث في مقاطعة أريزونا في الغرب الأميركي في عام 1873؛ عندما تهبط كائنات فضائية عدوانية وتبدأ معركة شرسة مع رعاة البقر والسكان الأصليين من هنود الأباتشي وغيرهم. حقق الفيلم في أول يوم لعرضه بصالات السينما بالولايات المتحدة مبلغ 13.0 مليون دولار ليحل ثانيا في إيرادات الأفلام بعد فيلم «السنافر» الذي حقق 13.3 مليون دولار.

ورغم ذلك نال الفيلم ترحيبا متوسطا من النقاد الذين منحوه نسبة تقدير وصلت إلى 50%. وفي فيلم «الوجهة النهائية» الذي تنطلق أحداثه من وقوع كارثة مميتة ثم يقوم الموت بملاحقة من اعتقدوا أنهم انتصروا عليه وخدعوه ليجعل موتهم مروعا وصادما، حيث تدور الحبكة حول فكرة هل يمكن لأحد أن ينجو من الموت.