أربعة أفلام جديدة تشهدها صالات السينما هذا الأسبوع، وجميعها مشوقة وتستحق المشاهدة، وأكثرها تشويقاً فيلم »صحوة كوكب القردة«، الذي كلف إنتاجه 93 مليون دولار، وتم تحقيقه بتقنية ومؤثرات بصرية متقدمة، واحتل الفيلم صدارة إيرادات الأفلام عند نزوله لصالات السينما في أميركا الشمالية في أغسطس الماضي، وأفضلها فيلم »يوم واحد« الذي تلعب بطولته الممثلة »آن هاثاواي«.
ويتابع فيلم »صحوة كوكب القردة« البحوث في مجالات علم الوراثة، التي يجريها رجل علوم من مدينة سان فرانسيسكو في مجال تطوير علاج مرض الزهايمر على عدد من قرود الشمبانزي، ليصلوا في نهاية المطاف إلى اكتساب قدرات في مستوى الذكاء للقرود، تمكن شمبانزي من الإفلات وقيادة القرود للتمرد ضد البشر، ويستوحي الفيلم أفكاره العامة من سلسلة أفلام »كوكب القرود«، التي بدأها »فرانكلين شافينرز« عام 1968 بفيلم لعب بطولته النجم الراحل شارلتون هيستون، ولكن بتقنيات ومؤثرات حديثة، وتجري أحداثه في الزمن الراهن، بدلا من استعمال القناع كما حدث في السابق.
وجد الفيلم استقبالا حاراً من نقاد السينما وكتابها الذين منحوه نسبة 82% من تقديراتهم المعتادة للأفلام، كما احتل صدارة شباك التذاكر لأسابيع عدة، محققاً إجمالي إيرادات في صالات السينما في أميركا الشمالية وكندا، بلغت 209.123 مليون دولار منذ افتتاحه في 5 أغسطس الماضي.
أما فيلم «يوم واحد» فهو دراما رومانسية تعيد إلى أذهاننا قصص الحب الرومانسية القديمة وتلعب بطولته النجمة الصاعدة «آن هاثاواي»، ويستوحي أحداثه من رواية تصدرت مبيعات الكتب عام 2009 للكاتب ديفيد نيكولاس الذي قام أيضاً بكتابة سيناريو الفيلم، الذي يتتبع رحلة صداقة طويلة لشاب وفتاة من جامعة «أدنبره» في اسكتلندا التقيا في حفل التخريج في ليلة من صيف عام 1988، لتتواصل اللقاءات لسنوات طويلة مقبلة. ويركز الفيلم على هذه الصداقة الحميمة التي غالباً ما تتم في ليلة 15 يوليو من كل عام، ومن خلال هذه اللقاءات نرى إلى أين قادتهم أحلامهم وطموحاتهم، وماذا فعلت بهم الحياة.
الفيلم إخراج الدنماركية لون شيرفيغ التي أثارت ضجة كبيرة بفيلمها "الإيطالية للمبتدئين" عام 2001 ، وفازت بالدب الفضي في مهرجان برلين السينمائي الدولي، وشاهد لها الجمهور قبل عامين فيلم «التعليم» وهو فيلم مدهش نافس على ثلاث من جوائز الأوسكار عام 2009.
