مع اقتراب نهاية عام 2011 نجحت شركة وارنر بروس، في تحقيق إيرادات تخطت حاجز ملياري دولار عالمياً، لتصبح تلك المرة الرابعة التي تنجح فيها الشركة في تحقيق هذا الرقم خارج أميركا، وفقاً لما ذكرته فيرونيكا كوان روبينيك رئيسة التوزيع العالمي بشركة وارنر بروس.
يأتي ذلك الإنجاز بعد إطلاق الجزء الأخير من سلسلة هاري بوتر، والذي يحمل عنوانا فرعيا (مقدسات الموت الجزء الثاني)، والذي حطم عدداً كبيراً من الأرقام القياسية، ليصبح ليس فقط أضخم أفلام هاري بوتر، ولكن أيضاً أعلى إيراد لأفلام هذا العام، حيث جمع خارج أميركا حتى الآن 857 مليون دولار، وأصبح الثالث عالمياً على مدى التاريخ ولا يزال موجوداً في دور العرض.
كما نجح الجزء الثاني من فيلم (اختفاء العريس) في التفوق على الجزء الأول، ووصلت إيراداته إلى 327 مليون دولار أميركي عالمياً، ليصبح أعلى فيلم (للكبار فقط)، يحقق إيرادات على مر التاريخ، ويأتي خلفه فيلم (أسوأ مديرين)، الذي حقق حتى الآن 35 مليون دولار عالمياً مع قرب افتتاحه في المزيد من الأسواق العالمية، ويعرض حالياً في صالات السينما بالإمارات. وتقول روبينيك: (حتى مع الأداء المبهر لفيلم هاري بوتر، فتلك السنة كانت فريدة للشركة، ولعل الأرقام المبهرة دليل على تنوع وقوة الأفلام، التي تنتجها استوديوهات الشركة، بالإضافة إلى الجهد الكبير الذي تقوم به شركات توزيع أفلامنا حول العالم).
من جهتها قالت سو كرول، مديرة التسويق العالمي بشركة وارنر بروس: (إن الوصول لذلك الرقم مبكراً هذا العام، يعد إنجازاً لاستوديوهات الشركة، ولم نكن لنحققه دون اهتمام وبراعة شركات التسويق التابعة لنا حول العالم، والتي صممت حملات ملهمة لكل فيلم تم إطلاقه).
ومن المنتظر أن يشهد الربع الأخير من عام 2011 إطلاق وارنر بروس أفلاماً عدة منها (عدوى) للمخرج ستيفن سوديربرغ، و(جي. إدغار) للمخرج والممثل كلينت إيستوود، و(الأقدام السعيدة 2) للمخرج جورج ميلر، والجزء الثاني من فيلم شارلوك هولمز لغاي ريتشي وغيرها. يُذكر أن (وارنر بروس) استطاعت أن تكون على قمة السوق لمدة 6 سنوات خلال العشر سنوات الماضية، وتمكنت من تخطي حاجز المليار دولار خلال الـ14 عاماً الماضية منها 11 سنة متواصلة، وتخطت حاجز ملياري دولار 4 مرات، ويبقى إيرادات عام 2010 أعلى إيراد لها حتى الآن، حيث جمعت مليارين و293 مليون دولار، وهذا العام تخطت الشركة حاجز الملياري دولار لتسبق حجم إيرادات العام السابق بشهرين.
