بالنظر إلى قائمة الأفلام التي تشهدها صالات العرض السينمائي هذا الأسبوع، من المتوقع أن يقل عرض الأعمال القوية ذات تكلفة الإنتاج الضخمة تدريجياً، نظراً لدخول شهر رمضان المبارك، وانهماك جزء كبير من الجمهور في العبادات ومشاهدة دراما المسلسلات، ومع إتاحة الفرصة لبعض الأفلام التي عرضت مؤخراً لحصد مزيد من الإيرادات، تم طرح عملين جديدين الأول هو فيلم الرسوم المتحركة (صاحب المظهر المخادع)، والثاني يجمع بين الحركة والكوميديا ويحمل عنوان (سيد الكونغ فو).
ويعد فيلم (صاحب المظهر المخادع) الجزء الثاني بعد نسخة أولى منه عام 2005 للمخرج مايك ديزا، وحمل الاسم ذاته، وتم تنفيذ العمل الجديد بتقنية العرض ثلاثي الأبعاد واحتل المرتبة السادسة في شباك التذاكر في أول أسبوع لعرضه بالولايات المتحدة محققاً 9.184 ملايين دولار، كتبه للسينما كوري إدوارد ووامي بوهلر بأصوات الممثلين دانييل بانتير وبيل هيدر. ونال الفيلم تقديرات متواضعة للغاية من النقاد، وصلت إلى 12% فقط من أصل 59 مقالاً، ووصفه ناقد (نيويورك تايمز) بأن مستوى الرسوم والحبكة لا يرقى لأفلام مثل (آيس إيدج) أو (شريك) أو أي من أفلام بيكسار الأخيرة. أما فيلم (سيد الكونغ فو) فهو عمل مشوق لنجم أفلام الحركة جاكي شان، وإن لم يظهر كثيراً في الفيلم، ويتناول رحلة صبي يبحث عن التفوق في فنون القتال التقليدية الكونغ فو، ويريد أن يتتلمذ على يديه.
والمعروف أن لجاكي شان طريقته الخاصة في التمثيل، تعتمد على الطرافة والأداء الأكروباتي والارتجال في الحركات، ووجدت نجاحاً باهراً منذ مطلع تسعينيات القرن الماضي، وهو يمثل منذ مطلع ستينيات القرن الماضي، وظهر في أكثر من 100 فيلم ومن أفلامه المعروفة (ساعات الذروة) مع كريس تاكر، و(فرسان شنغهاي) مع أوين ويلسون، وشاهدت له صالات السينما المحلية العام الماضي فيلم (فتى الكاراتيه) مع الطفل جيد سميث ابن نجم هوليوود ويل سميث.
