مؤشرات شباك التذاكر لخمسة أفلام أميركية خلال الأسبوع الحالي في صالات السينما بالإمارات، حققت أعلى الإيرادات، توحي بأرقام قياسية في العالم العربي لموسم أفلام صيف هذا العام، وهو ما يعني زيادة قد تفوق بنسبة أعلى إجمالي إيرادات عام 2010 التي بلغت 10 ملايين و600 ألف تذكرة مبيعات، حيث أكدت إحصاءات هذا الأسبوع التي يمكن الرجوع إليها أعلى صفحة : سينما - (البيان)، مصدرها (شركة أمبير إنترناشيونال جلف فيلم)، قفزت المؤشرات إلى مستويات مرتفعة بلغت حتى أوائل يوليو الجاري 5 مليونا و850 ألف تذكرة مبيعات، بإجمالي 212 مليون درهم إماراتي، وبنسبة وصلت إلى 6 بالمئة عن العام الماضي، للفترة نفسها.

فقد حقق فيلم (هاري بوتر ومقدسات الموت ـ الجزء الثاني)، في أسبوعه الأول، أكثر من خمسة ملايين درهم، بينما تصاعدت أرقام فيلم (ترانسفومرز 3)، خلال أسبوعه الثالث، إلى أكثر من 13 مليون درهم، ووصلت إيرادات فيلم (كارز 2) في أسبوعه الرابع إلي أكثر من 6 ملايين درهم، وحقق فيلما (بطاريق مستر بوبر) و(مدراء سيئون)، في أسبوع عرضهما الثاني، مبالغ تجاوزت 2 مليون درهم بقليل، وهو ما يؤكد سيطرة الأفلام الأميركية على شباك التذاكر المحلي، مقارنة بمثيلاتها الهندية والعربية.

وتشير أيضا أرقام الأفلام الأميركية، ذات التكلفة الضخمة لصيف هذا العام في دور العرض المحلية، إلى تحقيقها إيرادات فاقت عرضها في بعض دول العالم وأميركا، حيث وصلت مبيعات تذاكر فيلم (كونغ فو بندا 2) إلي ما يقارب 12 مليون درهم، في الوقت الذي حصل فيه (قراصنة الكاريبي ـ الجزء الرابع)، على 13 مليونا و 500 ألف درهم، وحقق فيلم (فاست فايف) مبلغا قدره 12 مليونا و500 ألف درهم، بينما تجاوزت إيرادات (هانج أوفر 2) الثمانية ملايين درهم، وحصل فيلم (ثور) على حوالي 7 ملايين درهم، بينما تأرجح فيلمي (الضوء الأخضر) و(أكس من ـ الدرجة الأولى)، بين الأربعة والخمسة ملايين درهم.

ويرى كفاح غريزي المدير الإقليمي لشركة (أمبير إنترناشيونال جلف فيلم)، أن جذب المزيد من عشاق الأفلام هو التحدي الأكبر لهذا القطاع السينمائي، الذي استفاد من جمهور المراكز التجارية في إطلاق المزيد من صالات السينما داخل مراكز التسوق، والتي وصل عددها إلي 222 شاشة عرض، كان آخرها افتتاح ست صالات في (دبي مارينا مول) عام 2010، ودخول علامة تجارية جديدة خلال شهر يونيو 2011، هي (فوكس سينما) لتحل مكان (سيني ستار سينما)، لتحافظ الإمارات بذلك على كونها من الدول المتقدمة في هذا المجال، فأشهر أفلام هوليوود تعرض فيها مواكبة توقيت طرحها بأميركا ودول أوروبا، إن لم تسبقها. وكشف كفاح غريزي عن أعلى إيرادات للأفلام الأميركية في تاريخ صالات السينما الإماراتية.

مؤكداً حصول فيلم (أفاتار) على المركز الأول بمبيعات تذاكر 26 مليوناً و854 ألف درهم، وحصد فيلم (قراصنة الكاريبي ـ الجزء الرابع) على المركز الثاني بإيرادات وصلت إلي 13 مليوناً و596 ألف درهم، بينما حقق فيلم (2012) المركز الثالث بمبلغ 13 مليونا و461 ألف درهم، واحتل فيلم (ترانسفورمز 3) المركز الرابع بإيرادات بلغت 13 مليونا و386 ألف درهم . وقد يتغير ترتيبه لكونه لا يزال معروضا في صالات السينما، واستقر في المركز الخامس فيلم (فاست فايف) بإجمالي إيرادات 12 مليونا و604 آلاف درهم.

وأشار المدير الإقليمي لشركة أمبير إنترناشيونال، جلف فيلم، إلى أن الشهور المقبلة التي تعقب شهر رمضان وتمثل النصف الأخير من عام 2011، ستشهد عرض العديد من الأفلام الضخمة والتي ستحظى بإقبال جماهيري كثيف في صالات السينما بالإمارات، ومنها فيلم (مهمة صعبة ـ بروتوكول الشبح) للنجم توم كروز والذي تم تصوير جزء كبير من أحداثه في مدينة دبي، ويعرض خلال شهر ديسمبر الذي يشهد كذلك عرض الجزء الثالث من فيلم (ألفين والسناجب)، والجزء الثاني من فيلم (شارلوك هولمز).

ويطرح أيضا في اجازة عيد الفطر السعيد، أعمالا جديدة، منها (السنافر) و(صحوة كوكب القردة)، بخلاف أفلام أخرى منتظره في شهر نوفمبر، مثل فيلمي (تن تن) و(هابي فيت)، وهي أعمال ستشكل فرقا كبيرا في إيرادات صالات السينما الإماراتية التي أصبحت تحصد سنويا لقب أكبر سوق سينمائية في منطقة الشرق الأوسط.