ثلاثة أفلام أميركية جديدة تتسابق في الاستحواذ على شباك تذاكر صالات السينما بالإمارات، هذا الأسبوع، الأول (حارس حديقة الحيوان) من بطولة كيفن جيمز وهو من أظرف نجوم الكوميديا، ويعرفه جمهور السينما منذ مشاركته لويل سميث في فيلم (هيتش)، وشاهدناه مؤخرا في عدد من الأفلام الكوميدية الممتعة، مثل (شرطي المول) و(غرون أبز)، والفيلم الجديد خفيف الظل للأسرة والأطفال، وشارك في أداء الأصوات عدد من نجوم السينما الكبار، منهم سيلفستر ستالوني في دور الأسد، ونيك نولتي في دور الغوريلا التي تعطي بعض النصائح عن الحب لغريفين، وآدم ساندلر في دور القرد، والنجمة شير في دور زوجة الأسد، وجون فارفو في دور الدب. ويحتل الفيلم المركز الثالث في شباك التذاكر الأميركي ، بعد أن جمع 16 مليون دولار، في أول عطلة نهاية أسبوع لنزوله في صالات السينما، والشخصية المحورية في أحداثه (غريفين كييس ـ كيفن جيمز) رجل وحيد وهب حياته لخدمة الحيوانات فأحبها وأحبته، وهو الأفضل في العالم في خدمة الحيوانات، كما يعتقد هو عن نفسه، وعندما يقرر الرحيل بحثا عن فتاة تحبه، تكسر الحيوانات قاعدة الصمت وتقرر الكلام معه ومساعدته في الطريقة التي تجذب إليه الفتيات. والفيلم الثاني (وصيفات الشرف) كوميديا ممتعة ومثيرة للانتباه، تسير على نسق (هانغ أوفر) عن امرأة خسرت كل شيء وسعدت حين اختارتها صديقتها ليليان لتكون وصيفة زواجها، وهو من تأليف كريسين ويغ وآني موملو، ويمثل آخر ظهور لنجمة السبعينيات، الممثلة جيل كلايبورغ بطلة فيلم (امرأة غير متزوجة) التي رحلت في نوفمبر 2010، وقد نجح الفيلم في إيرادات شباك التذاكر وحصد مبلغ 26.247 دولارا في الأسبوع الاول على افتتاحه، كما نال تقديرا مميزا من النقاد بنسبة 90بالمئة، من أصل 205 مقالات نقدية. أما الفيلم الثالث فهو (المتآمرة) ويغوص فيه الممثل المخضرم روبرت ريدفورد كمخرج، عارضا وقائع اغتيال الرئيس الأميركي ابراهام لنكولن، وما أفرزته المحاكمات من ملابسات قانونية حاضرة حتى يومنا هذا. ولكن من منظور ومفاهيم معاصرة، عن العدالة والتعطش للانتقام، خاصة أن المحكمة كانت تعد لأحكام مسبقة حتى تعيد الثقة في نفوس الجماهير التي فقدت رئيسها. اهتم الفيلم بتفاصيل المحاكمة التي جرت للمتهمة ماري إليزابيث شورات، وهي سيدة جنوبية كانت تملك منزلا في العاصمة واشنطن، وكان يلتقي فيه جون ويلكس بوث (توبي كيبل) المتهم الرئيسي المعروف للعامة وجماعته، ومن بينهم ابنها جون (جوني سيمونز). وكلف محام شمالي بمهمة الدفاع عنها. أثار فيلم (المتآمرة) جدلا كبيرا بالإسقاطات المعاصرة التي رأى البعض مقارنتها بأحداث 11 سبتمبر، عند عرضه العالمي في شهر ابريل الماضي.