يقدم الفيلم ملابسات اتهام ماري شورات، بمشاركتها في اغتيال الرئيس الأميركي ابراهام لينكولن، مع إسقاطات عن حوادث معاصرة، وخوضها غمار محاكمة يمكن أن تتحول إلى فعل إدانة، لارتكابها الجريمة.