بعد 10 سنوات و6 مليارات و371 مليونا و400 ألف دولار من الإيرادات، تنتهي مغامرات أشهر سحرة السينما (هاري بوتر) بالعرض العالمي للفيلم الثاني من الجزء السابع والأخير من السلسلة (هاري بوتر ومقدسات الموت: الجزء الثاني)، والذي يعد الأمل الأخير، في أن يتمكن أي فيلم من هذه السلسلة الشهيرة على كسر حاجز المليار دولار في شباك التذاكر.

وتبيع دور العرض مقدماً تذاكر الفيلم بوتيرة تنبئ باحتمالية تسجيل رقم قياسي في الإيرادات، حيث يعرض الفيلم الجديد، الذي شاهد إعلاناته الرسمية على الإنترنت حتى الآن 73 مليون شخص، في دور السينما اعتباراً من منتصف ليل الأربعاء المقبل، وستخصص بعض دور السينما في الإمارات عروضاً ستسبق بساعات العرض الرسمي، المقرر في 15 من الشهر الجاري بجميع أنحاء العالم.

وللمفارقة فإن أنجح الأجزاء حتى الآن، هو الجزء الأول (هاري بوتر وحجر الفيلسوف)، الذي وصلت إيراداته إلى 974 مليون دولار، يليه في النجاح الجزء السابع (هاري بوتر ومقدسات الموت)، الذي وصلت إيراداته إلى 954 مليون دولار، أما أقل الأجزاء نجاحاً فكان الجزء الثالث (هاري بوتر وسجين أزكبان)، والذي وصلت إيراداته إلى 759 مليون دولار.

ومع انتظار الجزء الأخير، وكونه الخاتمة الملحمية للقصة المثيرة، التي ستكلل كل هذا النجاح، ومع تفصيلة أخرى مهمة متمثلة في كونه أول أجزاء السلسلة، الذي سيعرض بتكنولوجيا الأبعاد الثلاثية، فمن المتوقع أن يفوق الجزء الجديد (هاري بوتر ومقدسات الموت: الجزء الثاني) كل الأجزاء السابقة، والكثير من خبراء السينما لا يستطيعون وضع تصور مبدئي لحجم النجاح المنتظر، لأنه سيكون على حد تعبيرهم (ظاهرة تستحق الدراسة).

وتدور أحداث الجزء الأخير حول البحث عن أحجار الهوكروكس الثلاثة الباقية، التي يستغلها فولدمورت ليقسم بها روحه، حتى يستحيل قتله، إذا لم تجتمع سوية. ويسعى هاري، رون، وهرميون لإيجادها وتحطيمها، وحينها يستطيع هاري تحطيم بعضها، ويقوم رون بتحطيم أحدها ليكسروا سر خلود لورد الظلام، يشن فولدمورت حرباً عاتية على مدرسة هوجوورتس تدمر كل شيء، ويصبح مصيرها مرهوناً بنتيجة الصراع العاتي، الذي سينشأ بين هاري وفولدمورت.

(هاري بوتر ومقدسات الموت: الجزء الثاني) قام بإخراجه دافيد ياتس، ومن بطولة دانيل رادكليف، روبرت جرينت، إيما واطسون، ورالف فينيس، ومن المعروف أن سلسلة أفلام (هاري بوتر) مأخوذة عن روايات تحمل الاسم نفسه للكاتبة البريطانية جوان كاثلين رولينغ، وقد حققت نجاحاً مدوياً في مختلف أنحاء العالم، حيث بيعت منها 350 مليون نسخة في 200 دولة وتمت ترجمتها إلى 65 لغة بما فيها العربية.